نقابة الأطباء تشرع بخطوات احتجاجية والصحة تدعو لتغليب “لغة العقل”

نقابة الأطباء تعلن الشروع بخطوات احتجاجية
16 أكتوبر 2022
(شباب اف ام) -

 أعلنت نقابة الأطباء مساء السبت، الشروع بإجراءات نقابية بدءاً من يوم غدٍ الأحد، عقب اجتماعها مع رئيس الوزراء وطاقم وزارة الصحة أفضى إلى عدم الاتفاق على حل للقضايا العالقة، فيما دعت وزارة الصحة نقابة الأطباء إلى “تغليب لغة العقل والمصلحة الوطنية في هذه الوقت الحرج والحساس” والعدول عن الخطوات الاحتجاجية التي أعلنتها النقابة.

وبينت النقابة أن الخطوات الاحتجاجية تشمل: وقف العمل في مديريات الصحة والرعاية الأولية بشكل كامل مع الالتزام بالتواجد في المديرية المركزية لكل محافظة، ووفق العمل بالعيادات الخارجية والعمليات المبرمجة، يستشنى استقبال حالات انقاذ الحياة في أقسام الطوارئ وحالات الولادة والأورام وأمراض الكلى وأمراض الدم مع الالتزام بالبقاء داخل المستشفيات.

كما قررت النقابة وفق العمل في مبنيي وزارة الصحة في رام الله ونابلس والتحويلات الطبية مع الإلتزام بالبقاء داخل المقرات، مؤكدة على أن يستشنى من الإجراءات النقابية المحافظة التي تعرضت للاجتياح الإسرائيلي مع التواجد بمراكز الطوارئ.

وشدد النقابة على مطالبها المتمثلة في التزام الحكومة بشكل كامل بالاتفاقيات الموقعة وعلى رأسها طبيعة العمل للطب العام “دون الاختباء وراء اعذار الأزمة المالية المصطنعة”، والتوافق على المطالب النقابية الخاصة بالضريبة المضافة ويتبع توقيع اتفاق واضح مع الأطراف ذات الصلة لإرفاق ملف الضريبة المضافة.

ولفتت إلى ضرورة “زيادة الكادر الطبي خاصة الأطباء على برنامج التخصص وأطباء أقسام الطوارئ للنقص الحاد في غالبية التخصصات مع وقف المقترح المقدم المجلس الطبي لتعديل البرنامج لحين وضع تصور كامل عادل غير ظالم للأطباء”، وثبيت الأطباء على عقود البنك الدولي والـUNDP والعمل على زيادة رواتب أطباء الامتيار.

من جانبها قالت وزارة الصحة في بيان صحفي وصل “شباب اف ام نسخنه منه” إن الفترة الماضية شهدت العديد من اللقاءات والمشاورات مع نقابة الأطباء لحل جميع القضايا، وتوجت باجتماع موسع اليوم مع رئيس الوزراء ووزيرة الصحة ووكيل الوزارة ونقيب الأطباء ومجلس النقابة، وتم التأكيد على الالتزام بالاتفاقيات الموقعة ما بين الحكومة والنقابة بحضور الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان، والتي سيتم تطبيقها حال توفر السيولة المالية وانتظام الرواتب.

وأضافت الوزارة بأنه في هذا الظرف الحساس نتيجة تصعيد العدوان الإسرائيلي، والأزمة السياسية والمالية التي تمر بها الحكومة، يلعب الأطباء دوري محور وهام بتقديم العلاج للمرضى والجرحى.

وأضافت أن “أخوة وزملاء الشهيد عبد الله الأحمد لن يتركوا مواقعهم في خدمة الجرحى والمرضى في هذا الظرف العصيب، وذلك استمراراً وحفاظاً على تضحيات شهداء الجيش الأبيض”.

وكانت نقابة الأطباء أعلنت اليوم السبت، الشروع بإجراءات نقابية بدءاً من يوم غدٍ الأحد، تشمل: وقف العمل في مديريات الصحة والرعاية الأولية بشكل كامل مع الالتزام بالتواجد في المديرية المركزية لكل محافظة، ووفق العمل بالعيادات الخارجية والعمليات المبرمجة، يستشنى استقبال حالات انقاذ الحياة في أقسام الطوارئ وحالات الولادة والأورام وأمراض الكلى وأمراض الدم مع الالتزام بالبقاء داخل المستشفيات.

وقررت النقابة وفق العمل في مبنيي وزارة الصحة في رام الله ونابلس والتحويلات الطبية مع الإلتزام بالبقاء داخل المقرات، مؤكدة على أن يستشنى من الإجراءات النقابية المحافظة التي تعرضت للاجتياح الإسرائيلي مع التواجد بمراكز الطوارئ.

وشدد النقابة على مطالبها المتمثلة في التزام الحكومة بشكل كامل بالاتفاقيات الموقعة وعلى رأسها طبيعة العمل للطب العام “دون الاختباء وراء اعذار الأزمة المالية المصطنعة”، والتوافق على المطالب النقابية الخاصة بالضريبة المضافة ويتبع توقيع اتفاق واضح مع الأطراف ذات الصلة لإرفاق ملف الضريبة المضافة.

ولفتت إلى ضرورة “زيادة الكادر الطبي خاصة الأطباء على برنامج التخصص وأطباء أقسام الطوارئ للنقص الحاد في غالبية التخصصات مع وقف المقترح المقدم المجلس الطبي لتعديل البرنامج لحين وضع تصور كامل عادل غير ظالم للأطباء”، وثبيت الأطباء على عقود البنك الدولي والـUNDP والعمل على زيادة رواتب أطباء الامتيار.

ع.د