عقد الفريق الأهلي لدعم شفافية الموازنة العامة، جلسة نقاش حول مسودة تقرير بعنوان: “واقع ممارسة القطاع الخاص للمسؤولية الاجتماعية في فلسطين في ضوء المعايير الدولية”.
ويهدف التقرير إلى تقديم توصيات عملية لصناع القرار لتعزيز إدارة وحوكمة موضوع المسؤولية الاجتماعية بشكل عام ونحو مساهمة القطاع الخاص في الجهود الوطنية لمكافحة الفساد بشكل خاص.
وقالت السيدة إيمان سعادة الباحثة في “أمان” ومعدة هذا التقرير في حديث لـ “شباب اف ام” صباح اليوم، ضمن برنامج “يوم جديد” الذي قدمه الإعلامي عميد دويكات، إن الهدف من إعداد التقرير هو فحص واقع المسؤولية الاجتماعية في شركات القطاع الخاص، ومعرفة كيف تنفذ المسؤولية الاجتماعية في فلسطين.. هل تنفذ ضمن استراتيجيات أم ضمن مبادرات عشوائية وفردية، وبالتالي معرفة جهود القطاع الخاص في مجال مكافحة الفساد وتعزيز منظومة النزاهة والشفافية.
وحول مفهوم المسؤولية الاجتماعية للشركات، قال سعادة إنه دولياً هناك عدة مفاهيم حول المسؤولية الاجتماعية، لكنها تتشابه بين المؤسسات المختلفة، وفي فلسطين لا يزال المفهوم “حديثاً نسبياً”، ويختلف من شركة إلى أخرى، فبعض الشركات تتبنى المفاهيم التقليدية للمسؤولية الاجتماعية، مثل حملات التبرعات، وجمع المساعدات، والزكاة.. الخ، وبعض الشركات تطور لديها مفهوم المسؤولية الاجتماعية بحيث أصبح يشكل حقوق الموظفين، والبيئة، والتنمية، والمجتمع.. الخ، لذا نستطيع القول إن هذا المفهوم في السياق الفلسطيني غير محدد وغير واضح، وكل شركة تتبنى مفهوماً مختلفاً حسب استراتيجيها وطبيعة عملها.
وأشارت سعادة إلى أنه تم اعتماد الشركات “المدرجة في السوق المالي” لفحص ممارسة القطاع الخاص للمسؤولية الاجتماعية، وهي الشركات الملزمة بالإفصاح عن سياسيات وانشطة المسؤولية الاجتماعية التي تقوم بها، سواء في تقاريرها السنوية أو في تقارير منفصلة خاصة بالمسؤولية الاجتماعية، على أساس أن هذه الشركات ممكن تتبع المسؤولية الاجتماعية من خلال تقاريرها “بسهولة أكبر” من الشركات غير الملزمة بالإفصاح، وبالتالي تكون برامجها واضحة ومعلنة، لكن هذا “لا ينفي أن الشركات العائلية لديها برامج تستجيب لاحتياجات معينة في المجتمع ولكن بشكل متقطع وغير مستمر، وبوتيرة أقل من الشركات الأخرى.
تجدر الإشارة إلى أن مسحاً أجراه مركز الإحصاء الفلسطيني يشير إلى أن 57.7% فقط من الشركات في الاراضي الفلسطينية لديها معرفة كافية بمفهوم المسؤولية الاجتماعية.
للاستماع ومشاهدة المقابلة كاملة:
المصدر: شباب اف ام
ي.ك

