اختنقت بالغاز وهي حامل.. الأسيرة براءة أبو خديجة تواجه خطرًا على صحتها وجنينها

اختنقت بالغاز وهي حامل.. الأسيرة براءة أبو خديجة تواجه خطرًا على صحتها وجنينها
05 نوفمبر 2026
(شباب اف ام) -

أفاد مكتب إعلام الأسرى أن الأسيرة الفلسطينية براءة بسام حسني أبو خديجة (37 عامًا)، من سكان طولكرم، فقدت نحو 8 كيلوغرامات من وزنها خلال أكثر من شهرين من اعتقالها في سجون الاحتلال، رغم حملها في الشهر الخامس، وسط ظروف اعتقالية وصحية صعبة.

وقال المكتب إن أبو خديجة، وهي أم لخمسة أبناء، تعرضت لظروف قمع شملت رش الغاز داخل الحمام الذي كانت توجد فيه، ما أدى إلى إصابتها بالاختناق وتسبب لها بحالة من الرعب والقلق على صحتها وصحة جنينها، دون مراعاة لوضعها الصحي بصفتها أسيرة حاملًا.

واعتُقلت أبو خديجة في 27 شباط/فبراير 2026، قرابة الساعة الثانية ظهرًا، على حاجز دير شرف، قبل تحويلها إلى معتقل الكرفانات، ثم إلى مركز تحقيق أريئيل، ونقلها لاحقًا إلى سجن هشارون، حيث أمضت خمسة أيام وصفتها لمحاميها بأنها أيام رعب وخوف، قبل نقلها إلى سجن الدامون، حيث لا تزال محتجزة.

وأوضح مكتب إعلام الأسرى أن وزن الأسيرة كان يبلغ 151 كيلوغرامًا عند وصولها إلى سجن الدامون، لكنه انخفض إلى 143 كيلوغرامًا، أي أنها فقدت نحو 8 كيلوغرامات خلال فترة اعتقالها القصيرة نسبيًا.

وأضاف أنها نُقلت إلى المستشفى قبل نحو أسبوع، وخضعت لفحوصات طبية وفحص لأعضاء الجنين، تبيّن خلاله أنها حامل بأنثى، فيما تقتصر الفحوصات التي تجريها إدارة السجون لها على قياس ضغط الدم والوزن، رغم حاجتها إلى متابعة طبية منتظمة، ولا سيما أنها تعاني أيضًا من مرض الجرب، وتحتجز في غرفة مخصصة للحوامل.

وأشار المكتب إلى أن الأسيرة تعرضت قبل أيام لرش الغاز خلال عملية قمع داخل السجن، جرى خلالها إخراج الأسيرات من غرفهن وإعادتهن إليها، فيما رُش الغاز داخل الحمام الذي كانت توجد فيه أبو خديجة، ما أدى إلى اختناقها.

وتتخوف أبو خديجة من تعرضها لمضاعفات طبية خلال الحمل أو الولادة، في ظل تاريخها مع الولادات القيصرية المتكررة، وخشيتها من الاضطرار إلى وضع مولودها داخل السجن دون توفير الرعاية الطبية اللازمة.

ولفت المكتب إلى أن الحالة النفسية للأسيرة صعبة للغاية، في ظل قلقها على أبنائها ووضعها الصحي، مشيرًا إلى أن آخر جلسة محاكمة لها عُقدت في 3 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري، واستمرت ثوانٍ معدودة، فيما حُددت جلسة مقبلة لها في 17 تشرين الثاني/نوفمبر.

وفي جانب آخر من ظروف احتجازها، أفاد مكتب إعلام الأسرى بأن أبو خديجة لا تزال ترتدي الملابس نفسها منذ اعتقالها، قبل نحو شهرين وبضعة أيام، إذ لم توفر لها إدارة السجن ملابس مناسبة لوزنها ووضعها الصحي بصفتها امرأة حاملًا.

واعتبر المكتب أن الظروف الصحية والنفسية التي تعيشها أبو خديجة تعكس جانبًا من واقع الأسيرات في سجن الدامون، متهمًا إدارة السجون باستخدام الإهمال الطبي أداةً للتعذيب، ومطالبًا بتوفير العلاج والرعاية الطبية والملابس المناسبة لها بصورة عاجلة.

المصدر: ألترا فلسطين

ي.ك