استقبل عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ورئيس الوزراء السابق الدكتور محمد اشتية وفداً هولندياً ضم أعضاء في البرلمان وعدداً من الصحفيين الهولنديين وبحث
اشتية لوفد من البرلمان الهولندي: لا نقبل استمرار الأمر الواقع وشعبنا يريد الحرية والاستقلال في دولة ذات سيادة
استقبل عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ورئيس الوزراء السابق الدكتور محمد اشتية وفداً هولندياً ضم أعضاء في البرلمان وعدداً من الصحفيين الهولنديين وبحث معهم تطورات الأوضاع السياسية في فلسطين في ظل استمرار العدوان على قطاع غزة والتضييقات الإسرائيلية في الضفة الغربية
وقال اشتية إن استمرار الأمر الواقع مرفوض وإن الشعب الفلسطيني يريد الحرية والاستقلال في دولة ذات سيادة متواصلة الأطراف وقابلة للحياة وعاصمتها القدس مؤكداً أن الحل السياسي هو السبيل للخروج من الوضع الراهن
وفيما يتعلق بالانتخابات الإسرائيلية قال اشتية إن الدعاية الانتخابية باتت مغمسة بالدم وسرقة الأراضي في وقت تتصاعد فيه اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين وتتزايد القيود الإسرائيلية على حركة المواطنين والمزارعين في الضفة الغربية بما في ذلك الحواجز العسكرية التي تعيق تنقلهم وتقيّد وصولهم إلى أراضيهم ومناطق عملهم إلى جانب الاستيلاء على الأراضي واستمرار الاعتداءات على المسجد الأقصى الأمر الذي يعكس توجه إسرائيل نحو تحويل الصراع من المسار السياسي إلى المسار الديني
مزيد من الأخبار على قناة شباب اف ام عبر تلغرام
تابع منصة شباب اف ام عبر أنستغرام
وبشأن الانتخابات الفلسطينية أوضح اشتية أن تأجيلها جاء في ظل الظروف الصعبة التي تحول دون إجرائها في الوقت الراهن خاصة في قطاع غزة مؤكداً التمسك بتنظيمها رغم هذه الظروف
كما بحث اللقاء تداعيات قرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي إلغاء الصفة الدبلوماسية عن الدبلوماسيين الهولنديين لدى فلسطين وما يترتب عليه من قيود على عملهم الدبلوماسي والتواصل مع الجانب الفلسطيني
معهم تطورات الأوضاع السياسية في فلسطين في ظل استمرار العدوان على قطاع غزة والتضييقات الإسرائيلية في الضفة الغربية
تابع منصة شباب اف ام عبر منصة “يوتيوب”
تابع منصة شباب اف ام عبر “إكس”
وقال اشتية إن استمرار الأمر الواقع مرفوض وإن الشعب الفلسطيني يريد الحرية والاستقلال في دولة ذات سيادة متواصلة الأطراف وقابلة للحياة وعاصمتها القدس مؤكداً أن الحل السياسي هو السبيل للخروج من الوضع الراهن
وفيما يتعلق بالانتخابات الإسرائيلية قال اشتية إن الدعاية الانتخابية باتت مغمسة بالدم وسرقة الأراضي في وقت تتصاعد فيه اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين وتتزايد القيود الإسرائيلية على حركة المواطنين والمزارعين في الضفة الغربية بما في ذلك الحواجز العسكرية التي تعيق تنقلهم وتقيّد وصولهم إلى أراضيهم ومناطق عملهم إلى جانب الاستيلاء على الأراضي واستمرار الاعتداءات على المسجد الأقصى الأمر الذي يعكس توجه إسرائيل نحو تحويل الصراع من المسار السياسي إلى المسار الديني
وبشأن الانتخابات الفلسطينية أوضح اشتية أن تأجيلها جاء في ظل الظروف الصعبة التي تحول دون إجرائها في الوقت الراهن خاصة في قطاع غزة مؤكداً التمسك بتنظيمها رغم هذه الظروف
كما بحث اللقاء تداعيات قرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي إلغاء الصفة الدبلوماسية عن الدبلوماسيين الهولنديين لدى فلسطين وما يترتب عليه من قيود على عملهم الدبلوماسي والتواصل مع الجانب الفلسطيني.
المصدر: جريدة القدس
ر.ن

