كشفت وزارة الصحة في قطاع غزة عن تفاقم أزمة النقص الحاد والانهيار غير المسبوق في القدرات المخبرية الأساسية، والتي تشكل عصب التشخيص ومتابعة حالات آلاف المرضى في كافة الأقسام الطبية.
وقالت المصادر، إن المختبرات الطبية تواجه واقعا كارثيا، وتفتقر لأهم مقومات استمرار الخدمة، وتحديدا “أجهزة الفحص الكيميائي”، التي تُعد العمود الفقري للرعاية الطبية اليومية.
مزيد من الأخبار على قناة شباب اف ام عبر تلغرام
تابع منصة شباب اف ام عبر أنستغرام
ونوهت إلى أن المنظومة المخبرية تعرضت لضربة قاصمة أدت إلى تدمير 52% من إجمالي الأجهزة وخروجها بالكامل عن الخدمة.
وأضافت أن نحو 30% من الأجهزة المتبقية تعاني من التهالك وكثرة الأعطال، وتفتقر بشكل قطعي لقطع الغيار، ما يضعها تحت خطر التوقف التام والمفاجئ في أي لحظة.
تابع منصة شباب اف ام عبر منصة “يوتيوب”
تابع منصة شباب اف ام عبر “إكس”
وشددت على أن الحاجة باتت حرجة وماسة لإدخال أجهزة مخبرية حديثة كبديل فوري عما دُمر، لضمان عدم توقف عجلة الرعاية الصحية بالكامل.
ولفتت إلى أن استمرار هذه الأزمة بمستوياتها الكارثية ليس مجرد أزمة لوجستية، بل هو حكم مباشر بتجريد الطواقم الطبية من أدواتها التشخيصية الأهم، مما ينعكس بشكل خطير ومباشر على حياة المرضى.
المصدر: وزارة الصحة في قطاع غزة
ر.ن

