أكثر من 100 مواطن خضعوا للتحقيق الميداني في الضفة خلال يومين والعدوان على بدو مستمر

أكثر من 100 مواطن خضعوا للتحقيق الميداني في الضفة خلال يومين والعدوان على بدو مستمر
21 سبتمبر 2026
(شباب اف ام) -

قال نادي الأسير الفلسطيني، إنّ عمليات التّحقيق الميداني الممنهجة التي ينفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي في الضّفة الغربية مستمرة وبوتيرة متصاعدة، مشيراً إلى أنّها باتت تشكّل أحد أبرز أدوات الاحتلال في عمليات المداهمة والاقتحام.

وخلال اليومين الماضيين، نفّذت قوات الاحتلال عمليات تحقيق ميداني طالت أكثر من 100 مواطن، تركزت بشكل خاص في بلدتي المغير وبدو، حيث أفرج الاحتلال عن غالبية من جرى التحقيق معهم، فيما لا تزال العملية العسكرية في بلدة بدو مستمرة حتى الآن، في أعقاب العملية التي جرت يوم أمس.

مزيد من الأخبار على قناة شباب اف ام عبر تلغرام

تابع منصة شباب اف ام عبر أنستغرام

وفي بلدة بدو، تواصل قوات الاحتلال اقتحام المنازل وتفتيشها، واحتجاز المواطنين والتحقيق معهم ميدانيًا، فيما أقامت مركزًا للتحقيق والاحتجاز داخل أحد المنازل التي استولت عليها، واحتجزت فيه عشرات الشبان، بالتزامن مع عمليات التخريب والتكسير والاعتداء بالضرب، وتقييد أيدي عدد من المواطنين وتغطية أعينهم، حيث تظهر على أيديهم آثار القيود التي تعرضوا لها.

وأوضح النادي أنّ عمليات التحقيق الميداني ترافقها جملة من السياسات الممنهجة، من بينها التنكيل والاعتداء بالضرب، وتخريب وتدمير محتويات المنازل، إلى جانب التهديد والترهيب، ومصادرة الأموال والمقتنيات والأجهزة الإلكترونية، وعلى رأسها الهواتف، التي يجري تفتيش محتواها واستخدامها أداة للتنكيل والضغط.

تابع منصة شباب اف ام عبر منصة “يوتيوب”

تابع منصة شباب اف ام عبر “إكس”

كما تشمل هذه الممارسات احتجاز المواطنين لساعات وإخضاعهم للتحقيق في ظروف قاسية، وتحويل بعض المنازل إلى نقاط وثكنات عسكرية، واستخدام المواطنين رهائن ودروعًا بشرية، إلى جانب إلقاء منشورات تتضمن تهديدات مباشرة، في إطار سياسة تقوم على فرض السيطرة والترهيب على المواطنين.

وأكد نادي الأسير أنّ استمرار عمليات التحقيق الميداني واتساع نطاقها يأتي بالتزامن مع تصاعد اعتداءات المستوطنين بحق المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم في عدد من مناطق الضفة الغربية، بما يعكس تصاعدًا متزامنًا في منظومة الاعتداءات والانتهاكات بحق الفلسطينيين، والتي تطال مختلف الفئات، بمن فيهم الأطفال والنساء وكبار السن، في سياق منظومة متواصلة من الاعتقال والتنكيل والضغط.

المصدر: نادي الأسير الفلسطيني

ر.ن