تستنكر حركة الشبيبة الطلابية في جامعة النجاح الوطنية الأسلوب الذي تتبعه وزارة التربية والتعليم العالي في ترحيل الأزمة بدلًا من حلّها، حيث نتفاجأ ليلًا بخبر فتح التسجيل على المستحقات المالية، لنعود إلى الجامعات ونجد أن التسجيل لم يُفتح، بسبب الديون المتراكمة على الوزارة بالملايين، والتي يجري ترصيدها كديون على الطالب وذويه.
إننا في حركة الشبيبة الطلابية، خط الدفاع الأول عن طلبتنا وحقوقهم، نؤكد أننا لن نتنازل عن حق الطلبة في تحويل المبالغ والديون المستحقة عنهم، نتيجة الدفع من المستحقات المالية التي هي حق لذوي الطالب، وليست منّةً من أحد. ولن نقبل أن تبقى هذه المبالغ ديونًا على الطالب وذويه، في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها شعبنا.
لقد قمنا بترحيل الدين عن الطالب لدى الجامعة وتأجيله لأكثر من فصل دراسي، حرصًا على استمرار طلبتنا في مسيرتهم التعليمية، ومنعًا لتحميلهم أعباءً مالية إضافية. وعليه، فإننا نطالب الوزارة بتحمّل مسؤولياتها كاملة، والعمل الجاد على تحويل المستحقات المالية والديون المتراكمة للجامعات، وفتح التسجيل أمام الطلبة دون تأخير أو مماطلة.
كما نطالب الوزارة بتحويل المبالغ المستحقة على طلبة منحة الرئيس، والإيعاز بفتح التسجيل لهم، بما يضمن حقهم في الالتحاق بالمساقات واستكمال دراستهم دون عوائق مالية.
إن حق الطالب في التعليم ليس محلًا للمساومة، وإن تحميله أعباءً مالية ناتجة عن عدم تحويل المستحقات للجامعات أمر مرفوض. وعليه، فإننا نؤكد أن الحل الحقيقي للأزمة يبدأ بتحويل الأموال المستحقة، لا بترحيلها من فصل إلى آخر.
بيان حركة الشبيبة الطلابية جامعة النجاح الوطنية
ي.ك

