من الكاسيت وتسريحات الشعر الكبيرة إلى الألوان الصاخبة ولقطات الألبومات القديمة، عادت الثمانينيات لتتصدر السوشيال ميديا، لكن ببطولة الذكاء الاصطناعي هذه المرة، صور حديثة يعاد تشكيلها بالكامل لتظهر وكأن أصحابها عاشوا تلك الحقبة، في موجة «نوستالجيا» رقمية جذبت المستخدمين ودفعت عددًا من المشاهير إلى خوض التجربة.
الترند، الذي حمل اسم «صورتك في الثمانينيات»، لم يكتفِ بتغيير الملابس أو تسريحة الشعر، بل أعاد بناء المشهد كاملًا، من الإضاءة وطريقة التصوير إلى الخلفيات والتفاصيل البصرية المرتبطة بالحقبة، ليمنح أصحاب الصور نسخة متخيلة من شكلهم في زمن لم يعيشوه بالضرورة.
وتحولت الفكرة سريعًا إلى موجة جماعية، بعدما بدأ المستخدمون في نشر نتائج التجربة على فيسبوك وإنستغرام، مستفيدين من سهولة أدوات الذكاء الاصطناعي التي تسمح بتحويل صورة شخصية إلى مشهد كامل مستوحى من فترة زمنية محددة.
النجوم يشاركون
ولم يقتصر انتشار الترند على المستخدمين العاديين، إذ دخل عدد من نجوم الفن والإعلام على الخط، ونشروا نسخهم الخاصة من صور الثمانينات، من بينهم الفنان أحمد فهمي، وعصام السقا، وأحمد السقا، وحاتم صلاح، ومحمد عبدالرحمن، ورامي رضوان، وحمو بيكا، وياسمين الخطيب، وأحمد العوضي ومحمد محمود عبدالعزيز، ويارا السكري.
وتعامل النجوم مع الموجة بروح ساخرة، فكتب أحمد فهمي «الناس كلها بقت كدة فجأة»، بينما اكتفى أحمد السقا بتعليق «قلبين»، وقال حاتم صلاح «زمان وأيام زمان.. قولنا نجرب»، في حين وصف أحمد العوضي المشهد بقوله «التايم لاين كله دلوقتي»
كيف تصنع صورتك بلمسة ثمانينية؟
لم يعد استحضار أجواء الثمانينات يحتاج إلى برامج متخصصة أو خبرة في تعديل الصور، إذ يمكن للذكاء الاصطناعي إعادة تقديم صورتك بروح تلك الحقبة خلال خطوات بسيطة.
كل ما يحتاجه المستخدم هو الدخول إلى «شات جي بي تي » وإرفاق الصورة التي يريد تعديلها، ويفضل أن تكون بجودة واضحة حتى يتمكن الذكاء الاصطناعي من التعامل مع ملامح الوجه وتفاصيلها بدقة.
بعد رفع الصورة، يكتب المستخدم داخل المحادثة الأمر: «?What would I have looked like in the 80s».
وبمجرد تنفيذ الطلب، يعيد الذكاء الاصطناعي تصور مظهر الشخص كما لو أنه ينتمي إلى حقبة الثمانينات، مستعينًا بالأزياء وتسريحات الشعر والخلفيات والأسلوب البصري الذي يميز تلك الفترة، لتتحول الصورة الحديثة إلى لقطة تبدو وكأنها من ألبوم قديم.

