البنزين ينخفض 32 أغورة في “إسرائيل”.. وترقب للتسعيرة الفلسطينية الجديدة

وجّهت نقابة أصحاب محطات الوقود في فلسطين، اليوم الخميس، تحذيراً شديد اللهجة إلى وزارة المالية في الحكومة الفلسطينية برام الله، مهددة بوقف تزويد كافة الوزارات، والأجهزة الأمنية، والمؤسسات الحكومية بالمحروقات في جميع المحافظات، وذلك اعتباراً من تاريخ 25 حزيران الجاري، في حال لم تقم الوزارة بالإسراع في صرف المستحقات المالية المتراكمة لصالح المحطات. وجاء ذلك في كتاب رسمي موجه من النقابة إلى وزير المالية، أوضحت فيه أن عدم التزام الوزارة بصرف المستحقات في الأوقات المتفق عليها خلق أزمة تمويلية حادة وتراكمات مالية ضخمة أثقلت كاهل أصحاب المحطات. وأشارت النقابة إلى أن هذا التأخير دفع بالعديد من المحطات إلى اللجوء للاقتراض من البنوك ومحلات الصرافة بفوائد مالية مرتفعة جداً تتجاوز هامش الربح المحدد للمحطات، مما كبّدها خسائر مالية فادحة لم تعد قادرة على تحملها. وأضاف البيان أن الارتفاع الكبير والملحوظ في أسعار المحروقات عالمياً ومحلياً خلال الفترة الأخيرة ساهم بشكل مباشر في تفاقم الأزمة؛ حيث باتت المحطات مجبرة على اقتراض مبالغ أكبر لمجرد تغطية وشراء نفس الكميات المعتادة من الوقود لتلبية احتياجات القطاع العام. وطالبت النقابة وزارة المالية بضرورة التدخل الفوري وتصفية هذه المستحقات قبل المهلة المحددة بيوم الخميس القادم، الموافق 25-6-2026. وأكدت النقابة أنها ستكون مضطرة لوقف تقديم الخدمة بشكل كامل وشامل لكافة القطاعات الحكومية والأمنية في جميع المحافظات فور انتهاء المهلة، نظراً لعدم قدرة المحطات عينيّاً على الاستمرار في التمويل الذاتي في ظل الظروف الراهنة.
28 يونيو 2026
(شباب اف ام) -

تتجه أنظار المواطنين والقطاعات الاقتصادية في الأراضي الفلسطينية نحو وزارة المالية (الهيئة العامة للبترول)، ترقباً للإعلان عن تسعيرة المحروقات لشهر تموز/يوليو 2026 ليلة مطلع الشهر الجديد.

ويأتي هذا الترقب وسط آمال واسعة بتسجيل انخفاضات تخفف من وطأة الغلاء، وذلك كانعكاس مباشر للانخفاض الحاد الذي أقرته وزارة الطاقة الإسرائيلية على أسعار الوقود.

ومن المعروف أن أي تغيير في أسعار المحروقات داخل “إسرائيل” ينعكس بالضرورة على السوق الفلسطينية، نظراً للاعتماد الكامل على الجانب الإسرائيلي في استيراد الاحتياجات البترولية.

ويأمل المستهلك الفلسطيني أن يوازي الانخفاض المحلي حجم التراجع الإسرائيلي لتعويض قفزات الأسعار المتتالية التي أثقلت كاهله، حيث يُباع لتر البنزين (95 أوكتان) خلال شهر حزيران/يونيو الجاري بـ 7.70 شيكل، فيما استقر سعر لتر السولار، الأكثر استهلاكاً في قطاعي النقل والتجارة، عند 7.43 شيكل.

تفاصيل الانخفاض في “إسرائيل”

وكانت وزارة الطاقة والبنية التحتية الإسرائيلية قد أعلنت أن أسعار المحروقات ستشهد تراجعاً بدءاً من منتصف ليلة الثلاثاء/الأربعاء القادمة.

وسينخفض سعر لتر البنزين (95 أوكتان) بمقدار 32 أغورة، ليُباع للمستهلك الإسرائيلي بحد أقصى يبلغ 7.48 شيكل في مسار الخدمة الذاتية.

ويُعد هذا التراجع البالغ 32 أغورة هو الانخفاض الشهري الأكبر خلال الأشهر الثلاثة الماضية، ليصل إجمالي تراجع أسعار البنزين منذ شهر نيسان/أبريل الماضي إلى 59 أغورة للتر الواحد.

ويُعزى هذا التخفيض، وفقاً لبيانات إدارة الوقود والغاز الإسرائيلية، إلى تراجع أسعار البنزين في الأسواق العالمية بنسبة تصل إلى 16%، متأثرة بانخفاض “علاوة المخاطرة” في أسواق الطاقة وانحسار المخاوف المتعلقة باضطرابات إمدادات النفط العالمية.

ورغم هذا التراجع العالمي الملحوظ الذي كان من شأنه أن يُحدث انخفاضاً أكبر في أسعار المضخات، إلا أن صعود سعر صرف الدولار الأمريكي مقابل الشيكل الإسرائيلي بنسبة بلغت نحو 6% قد لعب دوراً عكسياً أسهم في كبح وتيرة التخفيض، ومنع المستهلكين من الاستفادة من تراجع أكبر في الأسعار.

 

المصدر: الاقتصادي

ي.ك