أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي بأن جيش الاحتلال سيعزز قواته في الضفة الغربية بكتيبتين إضافيتين خلال الشهر المقبل، في ظل ما تصفه بـ “تصاعد المخاوف داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية من محاولات إيرانية متزايدة لإعادة بناء البنية التحتية للفصائل المسلحة في الضفة الغربية”.
وقال التقرير إن “المؤسسة الأمنية تبدي قلقًا من احتمال أن تؤدي هذه الجهود إلى تنفيذ عمليات داخل العمق الإسرائيلي”، وادعى “أن إيران تعمل على تحويل أموال، معظمها بوسائل رقمية، وتوجيه خلايا وعناصر مسلحة في الضفة الغربية”.
وقال التقرير أيضًا “إن التقديرات الإسرائيلية تستند أيضًا إلى وجود مئات الأسرى الفلسطينيين المحررين الذين أُفرج عنهم ضمن صفقات التبادل الأخيرة، والذين تعتبرهم الأوساط الأمنية الإسرائيلية ‘بيئة مناسبة’ لإعادة تشكيل الخلايا المسلحة وتنشيطها في الضفة الغربية”، وفق زعمها.
ويأتي الحديث عن نشر قوات إضافية للجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية في ظل تصاعد الانتهاكات الإسرائيلية وعنف المستوطنين، فضلًا عن انتشار الحواجز العسكرية بين المدن والبلدات، فيما أفادت وزارة الصحة الفلسطينية أنه باستشهاد الشاب مصطفى طه مصطفى الخطيب (32 عامًا) فجر اليوم، برصاص الاحتلال في سلفيت، يرتفع عدد الشهداء منذ بداية العام الجاري لغاية صباح يوم الخميس، إلى 72 شهيدًا بينهم 17 طفلًا و5 نساء ومسنان.
المصدر: ألترا فلسطين
ي.ك



