قد تبدو الأشياء الجديدة نظيفة بمجرد إخراجها من عبواتها، لكن مظهرها لا يعني بالضرورة أنها جاهزة للاستخدام مباشرة. فمنذ تصنيعها وحتى وصولها إلى المتجر أو المنزل، يمكن أن تتعرض بعض القطع للغبار والأوساخ وبقايا التصنيع، أو تلامسها أيدٍ متعددة أثناء النقل والعرض.
ولهذا ينصح خبراء التنظيف بغسل بعض المقتنيات قبل استخدامها للمرة الأولى، خصوصا تلك التي تلامس الجلد أو الطعام أو أفواه الأطفال.
1 – أغطية الفراش
الملاءات وأغطية الوسائد واللحافات من أبرز الأشياء التي ينصح بغسلها قبل استخدامها. فقد تحمل الأقمشة الجديدة بقايا من المواد المستخدمة أثناء التصنيع أو الغبار الذي يتراكم خلال النقل والتخزين.
وبما أن هذه القطع تلامس الجلد ساعات طويلة أثناء النوم، فإن غسلها قبل الاستخدام يساعد على التخلص من هذه البقايا التي قد تسبب الحساسية، كما يجعل ملمسها أكثر نعومة.
2 – المناشف
قد تبدو المناشف الجديدة ناعمة ونظيفة، لكنها قد تحمل غبارا أو بقايا من عملية التصنيع. كما أن غسلها قبل الاستخدام يمكن أن يساعد على إزالة بعض المواد التي قد تؤثر في قدرتها على امتصاص الماء.
لذلك، من الأفضل غسل مناشف الاستحمام ومناشف اليدين ومناشف الوجه قبل استخدامها للمرة الأولى.
3 – الملابس الجديدة
قد يؤدي ارتداء الملابس الجديدة من دون غسلها إلى تهيج الجلد، خصوصا لدى الأشخاص ذوي البشرة الحساسة، بسبب بقايا بعض المواد المستخدمة خلال التصنيع أو الصباغة، التي قد تبقى على الأقمشة حتى بعد وصولها إلى المتجر. وقد تظهر على الجلد أعراض مثل الحكة أو الاحمرار أو الطفح لدى بعض الأشخاص.
لذلك، يفضل غسل الملابس الجديدة قبل ارتدائها، للتخلص من بقايا المواد الكيميائية والأوساخ التي قد تكون عالقة بالأقمشة، وتقليل احتمال تهيج الجلد.
4 – أدوات المطبخ
الأطباق وأدوات المائدة وألواح التقطيع وعبوات حفظ الطعام من الأشياء التي ينصح بغسلها قبل استخدامها للمرة الأولى، لأنها تلامس الطعام مباشرة.
وقد تتراكم على هذه الأدوات أثناء تصنيعها أو شحنها أو عرضها في المتاجر آثار الغبار، أو بقايا بعض المواد المستخدمة في التصنيع، أو الجراثيم نتيجة كثرة لمسها.
وإذا استُخدمت من دون غسلها، فقد تنتقل هذه الشوائب إلى الطعام، وهو ما قد يسبب تهيج الجهاز الهضمي أو يزيد احتمال التعرض للملوثات. لذلك، يفضل غسلها جيدا بالماء قبل استخدامها للمرة الأولى.
5 – مناشف المطبخ والمناديل القماشية
قد تبدو مناشف الأطباق والمناديل القماشية نظيفة عند شرائها، لكنها ستلامس اليدين والأسطح وأحيانا الطعام، لذلك من الأفضل غسلها قبل الاستخدام.
6 – ألعاب الأطفال
تحتاج ألعاب الأطفال إلى عناية خاصة، خصوصا تلك التي يمكن للطفل وضعها في فمه. فقد تتعرض الألعاب للغبار أو تلامسها أيدٍ متعددة قبل وصولها إلى المنزل.
لذلك يُفضل تنظيف الألعاب الجديدة بالطريقة التي تناسب خامتها، مع استخدام منتجات تنظيف لطيفة وآمنة للأطفال عند الحاجة. وينطبق الأمر نفسه على بعض مستلزمات الأطفال التي تلامس الجلد أو الفم، مثل اللهايات والزجاجات وبعض الأقمشة.
7 – زجاجات وأكواب الشرب الجديدة
تأتي زجاجات الماء وأكواب الشرب جديدة في عبوات مغلقة، ورغم ذلك فمن الأفضل غسلها قبل الاستخدام الأول. فقد تبقى داخلها أو على أسطحها الخارجية بقايا من التصنيع أو الغبار الناتج عن التخزين والنقل.
وينبغي الانتباه بشكل خاص إلى الأغطية والحلقات المطاطية والأجزاء الصغيرة التي قد يصعب تنظيفها.
8 – أدوات العناية الشخصية
فرش الشعر وأمشاطه وبعض أدوات العناية الشخصية التي تلامس الجلد أو الشعر يُفضل تنظيفها قبل الاستخدام الأول، خصوصا إذا كانت معروضة في متاجر مفتوحة أو قابلة للمس من قبل الزبائن.
ولا يعني ذلك ضرورة تعقيم كل قطعة جديدة، لكن غسلها أو تنظيفها وفقا لتعليمات الشركة المصنعة يمكن أن يزيل الأوساخ والبقايا التي قد تكون تراكمت عليها.
9 – أواني وأدوات الحيوانات الأليفة
لا ينبغي إغفال أوعية الطعام والماء الجديدة الخاصة بالحيوانات الأليفة. فهذه الأدوات تلامس الطعام والماء بشكل مباشر، ولذلك يُستحسن غسلها جيدا قبل الاستخدام.
كما يمكن تنظيف الألعاب القابلة للغسل قبل استخدامها للمرة الأولى، مع الالتزام بتعليمات الشركة المصنعة بشأن المواد المناسبة لتنظيفها.
الجديد لا يعني أنه جاهز للاستخدام
لا يعني غسل المقتنيات الجديدة أن كل قطعة تحمل خطرا صحيا، بل هو إجراء بسيط للتخلص من الغبار وبقايا التصنيع وما قد يعلق بها خلال النقل والتخزين والعرض.
وبشكل عام، يمكن اعتماد قاعدة سهلة: كل ما يلامس الجلد لفترة طويلة، أو الطعام، أو أفواه الأطفال، يستحق التنظيف قبل استخدامه للمرة الأولى، مع الانتباه إلى أن بعض المواد، مثل الأجهزة الإلكترونية والقطع التي لا تتحمل الماء، تحتاج إلى التنظيف بطريقة مختلفة، ويفضل اتباع تعليمات الشركة المصنعة.

