استشهاد فلسطيني من اللد بزعم محاولته طعن شرطي إسرائيلي

استشهاد فلسطيني من اللد بزعم محاولته طعن شرطي إسرائيلي
01 يوليو 2026
(شباب اف ام) -

استُشهد الشاب سامي أحمد جعصوص، في العشرينيات من عمره، صباح اليوم الأربعاء، برصاص الشرطة الإسرائيلية بمدينة اللد في الداخل المحتل، بعد أن ادعت الشرطة أنه حاول تنفيذ عملية طعن ضد أحد عناصرها، في حين نفت مصادر محلية نفت صحة الرواية، متهمةً الشرطة بإطلاق النار عليه “بدم بارد”.

وقالت شرطة الاحتلال، في بيان، إن عناصر من وحدة “اليسام” أطلقوا النار على الشاب بعد أن حاول، بحسب زعمها، طعن أحد أفراد الوحدة خلال نشاط أمني في مدينة اللد.

وادعت الشرطة أن “دورية رصدت شخصًا يحمل سكينًا، وأوعزت إليه بالتوقف، إلا أنه بدأ بالركض باتجاه عناصر الوحدة وحاول طعن أحدهم، الأمر الذي دفع أحد أفراد الشرطة إلى إطلاق النار عليه”، ما أدى إلى استشهاده.

وعقب الحادثة، دفعت الشرطة بقوات كبيرة إلى المكان، وطوقت المنطقة ومنعت الأهالي من الاقتراب من موقع إطلاق النار.

من جهتها، رفضت اللجنة الشعبية في اللد رواية الشرطة الإسرائيلية، وحمّلتها المسؤولية الكاملة عن استشهاد جعصوص.

وقالت اللجنة، في بيان، إن “الشرطة الإسرائيلية قتلت الشاب سامي جعصوص بدم بارد، ثم زعمت زورًا وبهتانًا أنه كان ينوي تنفيذ عملية ضدها”.

وأضافت: “نطالب بإجراء تحقيق جاد ومستقل لكشف ملابسات الجريمة وتقديم المسؤولين عنها إلى المحاكمة، فالشرطة دأبت على تلفيق الروايات وتوجيه الاتهامات للتغطية على جرائمها”.

وأكدت اللجنة أن ما جرى يأتي في إطار مرحلة وصفتها بـ”الخطيرة”، تسعى خلالها الشرطة إلى نزع شرعية الوجود العربي في مدينة اللد لتسهيل عمليات القمع، داعيةً أبناء المدينة إلى التحلي باليقظة ووحدة الموقف والوقوف إلى جانب العاشلة المكلومة.

وباستشهاد سامي جعصوص، ترتفع حصيلة الشهداء الفلسطينيين بالداخل برصاص الشرطة الإسرائيلية منذ مطلع العام إلى 7.

المصدر: ألترا فلسطين

ي.ك