نحن الخاسرون

نحن الخاسرون
ڤيدا مشعور
06 نوفمبر 2022

مع حلول كل انتخابات تقوم الدنيا وقيامتها قبل إعلان النتائج وبعدها أيضا… كلنا عشنا متطلعين إلى منتصف ليلة الثلاثاء، حيث تبدأ الصورة الحقيقية بالتجلي, والأصح عشنا قبلها بساعتين مترقبين نتائج الاستطلاعات… رغم أننا كنا على يقين بأن نتنياهو في طريق العودة إلى رئاسة الحكومة, إما في تحالفات مع اليمين أو أكثر, مع المراهنة بأن غداً ستكون في الكنيست أسوأ خامة, وان غدا سيكون أسوأ خاصة وأن الانتخابات القادمة سوف تجري بعد عام أو عامين.

كونوا متفائلين, سواء أكانت الانتخابات قريبة أو لم تكن… فلا جديد تحت الشمس لا انتخاباتنا ولا بلادنا.

في النهاية فإن المواطنين العرب في اسرائيل هم أكبر الخاسرين لأن قوتنا في هذه الكنيست هي الأقل ولم يعد هناك أي ممثل عربي في الكنيست في أيّّ حزب يهودي مثل “ميرتس” أو حزب “العمل”، وأنّ هذه الأحزاب لن تدعمنا مستقبلاً لأن تصويتنا لهم لا يؤثر عليهم.

أما الأحزاب العربية فخسرت من مكانتها وتأثيرها وهي أصلا غير متفقة ولا موحدة.. بالأساس خسرت ثقة واحترام المصوتين لها.

النظام الديمقراطي ليس بالضرورة أفضل نظام بالذات في وجود أقليات قومية مستضعفة، تحكمها أغلبية في جوهرها عناصر عنصرية.. في عصر “بن غڤير” نحن بأمس الحاجة لوحدة وطنية وإستراتيجية مستقبلية تضمن حقوقنا ومساواتنا وسلامتنا ووجودنا!

* * *
بدها شوية توضيح…

كل ليالي العالم تنتهي في صباح فجر اليوم التالي ما عدا ليالينا تنتهي من حالك الى أحلك.

 

  • صحيفة القدس
  • ي.ك