لا تزال الصحف العبرية تسلط الضوء على الأحداث المتصاعدة في الضفة الغربية، وخاصة في ظل تحولها إلى عمليات باتجاه أهداف اسرائيلية، كان آخرها ما حدث في الخليل وسبقها في الجلمة قرب جنين.
وفي السياق، يقول عزام أبو العدس، الباحث في الشأن الاسرائيلي في حديث لـ “شباب اف ام” ضمن برنامج “الشارع الإخباري” الذي تقدمه الإعلامية ياسمين كلبونة، إن جيش الاحتلال بدأ يدرك مدى صعوبة عملية “كاسر الأمواج”، التي أطلقها جيش الاحتلال على العملية الأمنية التي يخوضها لمواجهة التصعيد الحالي، بعد سلسلة عمليات نفّذها فلسطينيون في الضفة الغربية ومدن الداخل المحتل، والتي اعتقد في البداية أنها سهلة إلى أن اكتشف أن حضور المقاومة الفلسطينية أصبح يزداد انتشاراً وفاعلية وتأثيراً، كما أن العمليات التي نفذت في الأشهر الاخيرة تتميز بأنها لا تقتصر على تنظيم فلسطيني مقاوم واحد بل يشارك فيها أكثر من تنظيم وكذلك عمليات فردية قد لا تكون بقرار تنظيمي.
كما أن هناك مخاوف متزايدة لدى الاحتلال من زيادة مشاركة عناصر الأجهزة الأمنية الفلسطينية في عمليات المقاومة، وكذلك في التصدي لقوات الاحتلال التي تنفذ عمليات عسكرية في مدن الضفة الغربية.
للاستماع ومشاهدة المقابلة كاملة:
وكان قادة ألوية جيش الاحتلال الإسرائيلي قد دافعوا عن عن تعليمات فتح النار المتبعة في الضفة الغربية المحتلة، في ظل الدعوات الأمريكية لتقييد تلك الإجراءات كجزء من العبر المستخلصة من استشهاد الصحفية شيرين أبو عاقلة.
وتحدث قادة الجيش، وفق ترجمة وكالة “صفا”، عن حالات الاقتحامات المتكررة لمناطق شمالي الضفة الغربية، وقرار إدخال الطائرات الهجومية إلى خط المواجهة وثمن إهمال منطقة السياج الفاصل، بالإضافة للانتقادات الأمريكية لإجراءات إطلاق النار.
ووفقاً لمعطيات جيش الاحتلال؛ فقد استشهد منذ بداية العام 85 فلسطينيًا بنيران الجيش، بينما استشهد 79 آخرين على مدار العام الماضي.
المصدر: شباب اف ام
ي.ك

