أكد النجم المصري محمد صلاح جناح ليفربول الإنجليزي أنه مرتاح لقراره بالرحيل في نهاية الموسم، وأن ينهي مسيرته بشروطه الخاصة.
وقال صلاح في مقابلة مع قائد ليفربول السابق ستيفن جيرارد على قناة “تي إن تي سبورتس”: “أشعر أن إكمال الموسم بهذه الطريقة هو القرار الصائب الآن، وأنا مرتاح للأمر”. وأضاف: “كان موسما صعبا بالنسبة لنا جميعا، ولا أريد قول المزيد”.
وأوضح صلاح أنه يشعر بالرضا التام تجاه قراره الرحيل، مشددا على أنه لم “يتقدم في العمر بين ليلة وضحاها”، ولا يزال يملك الكثير ليقدمه داخل الملعب.
وتابع النجم المصري قائلا “أنا سعيد بذلك، كل ما يحدث هذا الموسم يجعلني أقول: لا، حان وقت الرحيل، لذا أنا سعيد”.
وعن وجهته المقبلة أشار صلاح إلى أنه لم يحسم أمره بعد قائلا “بصراحة، من الناحية البدنية أشعر أن لدي الكثير لأقدمه. لعبت عددا كبيرا من المباريات هذا الموسم، ولم أقرر بعد خطوتي المقبلة، لدي خيارات جيدة. أشعر أن ما قدمته على مدار السنوات الماضية بدأ يؤتي ثماره”.
كما كشف صلاح أن جيرارد زاره في منزله في يناير/كانون الثاني، وقدم له نصيحة حاسمة بالرحيل في الوقت الذي يختاره هو، وهو ما نفذه اللاعب بالفعل بعد التوصل لاتفاق على المغادرة في صفقة انتقال حر.
وقال موجها حديثه لجيرارد: “لم يكن الناس يعلمون أنك زرتني في منزلي، وكانت بيننا محادثة جيدة. قلت رأيك وأنا أقدّر ذلك كثيرا. أنا سعيد لأنني سأغادر من الباب الكبير”.
وتابع: “هذا ما ذكرته لي، أن أغادر بشروطي الخاصة، وما زلت أتذكر كلماتك. كل ما يحدث هذا الموسم يجعلني أقول: نعم، حان وقت الرحيل”.
وزاد في تصريحاته التي نقلتها وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا): “بصراحة، أشعر أن لدي الكثير لأقدمه: فأنا في حالة بدنية ممتازة، وقد لعبت العديد من المباريات هذا الموسم”.
يعتبر هذا الموسم، بلا شك، الأكثر إحباطا بالنسبة للنجم المصري، ويُذكر بشكل أساسي بسبب خلافه العلني مع آرني سلوت في ديسمبر/كانون الأول، عندما اتهم المدرب الرئيسي بـ”التخلي عنه” عندما تم استبعاده من التشكيلة الأساسية مع تراجع نتائج الفريق.
وسينهي اللاعب الدولي المصري مسيرة حافلة بالألقاب امتدت لـ9 أعوام في أنفيلد هذا الصيف، بعد أن توصل إلى اتفاق مع النادي لإنهاء عقده المربح الذي يمتد لعامين والذي وقعه قبل 12 شهرا.




