أفاد مكتب إعلام الأسرى أن إدارة سجون الاحتلال تحرم الأسيرات من أثواب الصلاة، ولا توفر الحجاب بشكل كافٍ، ما يضطر بعض الأسيرات إلى تبادل الحجاب فيما بينهن في ظروف مهينة.
وأوضح المكتب، أن الأسيرات يعانين من نقص حاد في الملابس والمستلزمات الأساسية. كما تفرض إدارة السجون ظروفًا حياتية قاسية،؛ إذ لا تتجاوز مدة الخروج إلى “الفورة” ساعة واحدة يوميًا (تُستخدم للاستحمام والتنظيف في آنٍ واحد) مع توفر أدوات تنظيف محدودة جدًا، ما يجعل الحفاظ على النظافة أمرًا بالغ الصعوبة، فضلًا عن معاقبة بعض الغرف بحرمانها من الخروج لأيام متتالية والاكتفاء بربع ساعة فقط للاستحمام.
وأشار المكتب إلى تصاعد حملات القمع داخل السجن، حيث تم توثيق عدة اقتحامات في الفترة الأخيرة، تخللتها عمليات تفتيش مهينة وإجبار الأسيرات على الاستلقاء على بطونهن في الساحة مع توجيه الإهانات، إضافة إلى استخدام وسائل قمع مختلفة، الأمر الذي خلّف آثارًا جسدية ونفسية واضحة على الأسيرات.
وأكد مكتب إعلام الأسرى أن هذه الممارسات تشكّل انتهاكًا صارخًا لكافة القوانين والمواثيق الدولية التي تكفل حقوق الأسيرات، داعًا المؤسسات الحقوقية والإنسانية إلى التدخل العاجل للضغط على الاحتلال لوقف هذه الانتهاكات، وضمان توفير الحد الأدنى من الحقوق الإنسانية والدينية لهن، وفي مقدمتها الحق في ممارسة الشعائر الدينية بكرامة.
س.ب




