أعلنت نقابة الأطباء، عن سلسلة إجراءات تصعيدية في ظل ما وصفته بمرحلة غير مسبوقة من التدهور والتسارع في الأزمات، مؤكدة أن الأوضاع الراهنة دفعت بالقطاع الصحي إلى مستويات خطيرة تهدد استمراريته.
وقالت النقابة في بيانها اليوم الاثنين، إنها تقف أمام مرحلة تتسارع فيها الأزمات وتتعمق، وسط ما اعتبرته تقصيرًا في التعامل مع مطالب الأطباء، مشيرة إلى أن حالة الإنهاك بلغت ذروتها، واستنزفت طاقات الكوادر الطبية إلى حد غير مسبوق. وأضافت أن ما يجري لم يعد مجرد ظروف صعبة، بل واقع ضاغط يهدد جوهر العمل الطبي ويقوض أبسط مقومات استمراره.
وأكدت النقابة أنها لن تكون في موقع المتفرج أو المتراجع، ولن تسمح بالمساس بحقوق الأطباء أو تهميش مكانتهم، مشددة على أنها ستكون في مقدمة الصفوف للدفاع عن حقوقهم المشروعة بكل الوسائل المتاحة، والعمل على تصويب مسار القطاع الصحي بما يليق بكرامة الطبيب وقدسية رسالته.
وبناءً على المستجدات والمعطيات، أعلن مجلس النقابة عن جملة من الإجراءات، جاءت على النحو التالي:
يكون دوام الأطباء في المستشفيات الحكومية للمناوبين فقط.

يكون دوام المقيمين في المستشفيات الحكومية للمناوبين فقط.
يكون الدوام في مديريات الصحة يومين أسبوعيًا (الأحد والأربعاء).
يكون الدوام في مباني وزارة الصحة يومين أسبوعيًا.
يقتصر عمل أطباء الطب العدلي على المناوبين فقط.
عدم المشاركة في جميع اللجان المشكلة من وزارة الصحة.
يستثنى من هذه الإجراءات مرضى الكلى والأورام وأمراض الدم، وحالات الولادة، وأقسام الطوارئ، والطب النفسي، إضافة إلى حالات إنقاذ الحياة.
وأوضحت النقابة أن هذه الإجراءات ستبقى سارية حتى يوم الخميس الموافق 7/5/2026، على أن يبقى مجلس النقابة في حالة انعقاد دائم لاتخاذ ما يلزم من خطوات إضافية وفق تطورات الأوضاع.
كما حذرت النقابة من المساس بالأطباء أو اتخاذ أي إجراءات بحقهم على خلفية الالتزام بهذه القرارات، مؤكدة تمسكها بحقوق أعضائها ومضيها في الدفاع عنها حتى تحقيق مطالبهم.
ع.د

