الحرب تتصاعد في يومها السادس عشر وسط قلق دولي على أمن الطاقة والاستقرار العالمي

الجيش الإيراني يحذر إسرائيل من المساس بأمن البلاد ويؤكد أنه سيواجه برد حازم
15 مارس 2026
(شباب اف ام) -

دخلت حرب الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران يومها الـ16، فيما تترقب المنطقة والعالم آثارها على أمن الطاقة والاستقرار الدوليين.

وفجر اليوم الأحد، شنت طهران قصفا مكثفا على مدن إسرائيلية عدة، منها تل أبيب ومحيطها، بئر السبع، إيلات ومنطقة النقب، باستخدام صواريخ تحمل رؤوسا عنقودية، وسط دوي انفجارات متتالية، أدت بعض شظاياها إلى أضرار بالممتلكات وحرائق- حسب ما أفادت به وسائل اعلام إسرائيلية.

في المقابل، شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات عنيفة على مدن إيرانية عدة، من بينها: طهران وأصفهان وجزيرة خرك، حيث أعلن الجيش الإسرائيلي أنه استهدف أكثر من 200 موقع في إيران خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.

وأعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية أن 108 أشخاص تم نقلهم إلى المستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية نتيجة الحرب مع إيران، ما يرفع الحصيلة إلى 3195 مصابا منذ بدء الحرب.

في المقابل، أعلنت وزارة الصحة الإيرانية، سقوط أكثر من 200 طفل إيراني منذ بداية العدوان الأميركي الإسرائيلي على إيران، بينهم 41 طفلًا لم يتجاوز عمرهم السنتين.

وحول تداعيات الحرب اقتصاديا، حذّر محللون في شركة بيرنشتاين للاستثمار والأبحاث المالية، من أن ارتفاع أسعار النفط فوق 100 دولار للبرميل نتيجة الحرب في إيران قد يضغط بشكل كبير على أرباح شركات الطيران، رغم أن دورة قطاع الطيران التجاري الأوسع من المرجح أن تظل صامدة نسبيا.

وشهدت أسعار النفط ارتفاعا حادا بعد تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، ما حول توقعات السوق من فائض في المعروض إلى احتمال حدوث عجز إذا استمرت الاضطرابات، خصوصًا مع المخاطر المرتبطة بمضيق هرمز، وهو مسار حيوي لشحنات الطاقة العالمية.

كما أشار المحللون إلى أن الزيادة الأخيرة في أسعار الطاقة ترافقها ارتفاع حاد في هوامش تكرير وقود الطائرات، ما يزيد من الضغوط على شركات النقل الجوي.

واختتم تقرير الشركة الأميركية بأن العامل الحاسم سيكون مدة الحرب وتأثيرها على أسعار النفط؛ فاضطراب قصير لعدة أشهر قد يحافظ على الأسعار مرتفعة لكنه قابل للإدارة، بينما قد تؤدي إغلاق طويل للمسارات الحيوية للطاقة إلى دفع الأسعار إلى مستويات أعلى، وزيادة الضغوط على شركات الطيران.