أعلنت وزارة الخارجية الأميركية موافقتها على صفقة لبيع ذخائر لـ”إسرائيل” بقيمة 151.8 مليون دولار، من دون موافقة الكونغرس مما أثار غضبا واستياء من قبل مشرعين أمريكيين، بالتزامن مع تصاعد المواجهة مع إيران.
وبحسب بيان رسمي، تشمل الصفقة تزويد “إسرائيل” بنحو 12 ألف هيكل قنبلة يزن الواحد منها نحو 470 كيلوغرامًا، وذلك استجابة لطلب قدمه مكتب الشؤون السياسية والعسكرية في الوزارة.
وأشار البيان إلى أن الاتفاق لا يقتصر على توريد الذخائر فقط، بل يشمل أيضًا خدمات هندسية ودعمًا لوجستيًا ومساعدة تقنية تقدمها الحكومة الأميركية.
مزيد من الأخبار على قناة شباب اف ام عبر تلغرام
تابع منصة شباب اف ام عبر أنستغرام
وفي السياق ذاته، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أن شركات الدفاع الكبرى في الولايات المتحدة وافقت على رفع إنتاج الأسلحة المتطورة إلى أربعة أضعاف، وذلك بعد أسبوع من الهجوم على إيران، مما يشير إلى قلق أمريكي من نفاذ مخزون الذخائر.
وعادةً ما تتطلب صفقات السلاح الأميركية موافقة الكونغرس، إلا أن وزير الخارجية ماركو روبيو قرر منح إعفاء من هذا الإجراء، ما أثار انتقادات عدد من المشرعين.
وأوضحت وزارة الخارجية، استنادًا إلى قانون مراقبة صادرات الأسلحة، أن الوزير قدم مبررات مفصلة تشير إلى وجود حالة طارئة تستدعي الإسراع في تزويد “إسرائيل” بالمواد والخدمات الدفاعية المطلوبة، معتبرة أن ذلك يخدم المصالح الأمنية القومية للولايات المتحدة.
تابع منصة شباب اف ام عبر منصة “يوتيوب”
تابع منصة شباب اف ام عبر “إكس”
من جانبه، انتقد عضو الكونغرس الديمقراطي في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب، غريغوري ميكس، تجاوز مراجعة الكونغرس في هذه الصفقة، معتبرًا أن الخطوة تعكس تناقضًا واضحًا في موقف الإدارة من الحرب.
وقال ميكس في بيان إن إدارة ترامب أكدت مرارًا استعدادها الكامل لهذه المواجهة، لكن اللجوء إلى صلاحيات الطوارئ لتجاوز الكونغرس يقدم صورة مغايرة، مضيفًا أن ما يجري يمثل “حالة طوارئ صنعتها إدارة ترامب نفسها”.
المصدر: وزارة الخارجية الأميركية ، وكالات
ر.ن

