انتقدت وكالة “الأونروا”، الأحد، تصاعد حملة التضليل والتشويه التي تستهدفها، مؤكدة أن تفكيك الوكالة لن ينهي صفة اللجوء عن الفلسطينيين.
وقالت “الأونروا”، في منشور على منصة “إكس”، إن الحملة المنسقة لتفكيكها بلغت مستويات غير مسبوقة في العامين الأخيرين، مستخدمة التضليل الإعلامي كسلاح.
وأضافت أن إحدى الخرافات الرئيسية هي أن “الأونروا” تُبقي لاجئي فلسطين في حالة لجوء دائمة، لكن الحقيقة هي أن اللاجئين، أينما كانوا، يظلون لاجئين في غياب حلول سياسية عادلة ودائمة لقضيتهم، مؤكدة أن تفكيك الأونروا لن يُنهي صفة اللجوء عن الفلسطينيين في غياب حل سياسي.
وشددت “الأونروا” على أن من يدفع الثمن في حال تفكيكها هي الفئات الأكثر فقرًا بين اللاجئين الفلسطينيين، وهم “أولئك الذين يعيشون في المخيمات ولا يملكون بديلًا عن الأونروا للحصول على الخدمات الأساسية مثل التعليم والرعاية الصحية”.
وأضافت أن “البديل الوحيد هو استثمار حقيقي في السلام وفي بناء مؤسسات فلسطينية مستقبلية قوية ومُمكّنة وقادرة. أما الاستمرار في تغذية التضليل، فلن يكون سوى تشتيتٍ يسبب ضررًا حقيقيًا لإحدى أكثر الفئات ضعفًا في أنحاء الشرق الأوسط”.
ويشير بيان “الأونروا” إلى الحملة التي تشنها إسرائيل ضد الوكالة زاعمة أنها مخترقةٌ من قبل حركة حماس، وأن موظفين في الوكالة شاركوا في أنشطة للحركة، بما في ذلك عملية السابع من أكتوبر. إلا أن محكمة العدل الدولية أكدت أن إسرائيل لم تقدم أي أدلة تُثبت مزاعمها.
ونفت “الأونروا” المزاعم الإسرائيلية، وقالت إن إسرائيل عمدت إلى انتزاع اعترافات تحت التعذيب من موظفي الوكالة حول صلتهم بحركة حماس بعد اعتقالهم من قطاع غزة أثناء حرب الإبادة ونقلهم إلى معسكر “سديه تيمان” الذي شهد انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان وجرائم حرب.
يذكر أن إسرائيل تواصل منع “الأونروا” من إدخال المساعدات الغذائية إلى قطاع غزة، رغم مرور أكثر من شهرين على دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، وقرارها هذا يحظى بدعم من الولايات المتحدة، رغم فشل الجهتين في تقديم أي أدلة تُثبت الاتهامات الموجهة للوكالة.
المصدر: الترا فلسطين
ي.ك

