قرر وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال، المتطرف إيتمار بن غفير، ترقية قائد وحدة المستعربين في “حرس الحدود” بالضفة الغربية إلى رتبة عقيد، وذلك غداة إقدام عناصر من وحدته على إعدام شابين في مدينة جنين رغم خروجهما من مبنى وتسليم نفسيهما للقوة التي حاصرت المكان.
تابع منصة شباب اف ام عبر “إكس”
وذكرت مصادر أن بن غفير وصل الجمعة إلى قاعدة الوحدة ليبلغ قائدها شخصيًا بقراره المصادقة على قرار المفتش العام للشرطة وهيئة القيادة العليا بترقيته إلى هذه الرتبة.
ويُعد قرار الترقية إلى هذه الدرجة أمرًا استثنائيًا، إذ إن نظراءه في الشرطة المنتشرين بحسب المناطق الجغرافية يعملون كقادة وحدات مستعربين برتبة مقدم، وكذلك من سبقه في هذا المنصب كانوا بنفس الرتبة، بحسب ما أورد موقع “هآرتس” مساء السبت.
ويأتي ذلك فيما جرى التحقيق مع 3 ضباط من وحدة المستعربين نفسها من قبل قسم التحقيق مع عناصر الشرطة “ماحش”، بشبهة القتل وإطلاق النار بطريقة غير قانونية.
مزيد من الأخبار على قناة شباب اف ام عبر تلغرام
وقال بن غفير خلال زيارته لقاعدة وحدة المستعربين إنه “يجب إنهاء هذا الإجراء المشوه الذي يؤخذ فيه مقاتلونا للتحقيق فور إطلاقهم النار على مخرب”.
وكان “بن غفير” قد أيّد سلوك الضباط الثلاثة وكتب في حسابه على منصة “إكس”: “المقاتلين تصرفوا تماما كما هو متوقع منهم، المخربون يجب أن يموتوا”.
تابع منصة شباب اف ام عبر منصة “يوتيوب”
والخميس، أعدمت قوات الاحتلال بدم بارد الشابين المنتصر بالله محمود قاسم عبد الله (26 عاماً)، ويوسف علي يوسف عصاعصة (37 عاماً)، بإطلاق النار عليهما من مسافة صفر بعد تسليم نفسيهما في منطقة جبل أبو ظهير بمدينة جنين، واحتجزت جثمانيهما.
ولاقى إعدام الشابين أمام عدسات الكاميرات استنكارًا فلسطينيًا ودوليًا واسعًا، لا سيما وأنهما لم يشكلا خطرًا على جنود الاحتلال وسلمّا نفسيهما لقوات الاحتلال.
تابع منصة شباب اف ام عبر أنستغرام
و أعربت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان الجمعة عن “استيائها الشديد” من إقدام قوات الاحتلال الإسرائيلية أمس الخميس على إعدام الشابين في جنين، مؤكدة أن الجريمة تبدو أنها “إعدام بإجراءات موجزة” (القتل المتعمد للأفراد خارج أي إطار قانوني)”.
ع.د

