استشهد الشاب عبد الرؤوف اشتية، برصاص قوّات الاحتلال، خلال اشتباكات اندلعت، مساء الإثنين، إثر اقتحامها المنطقة الشرقية من نابلس، كما اعتُقل آخرون، فيما زعم جيش الاحتلال وجهاز الأمن الإسرائيلي العامّ (الشاباك) تنفيذه عملية كانت قد أسفرت عن مقتل جنديين عام 2024.
تابع منصة شباب اف ام عبر “إكس”
وأكّدت جمعية الهلال الأحمر، أن هناك “مصابا داخل منزل في شارع الحسبة بمدينة نابلس، وقوات الاحتلال تمنع طواقم الإسعاف من الوصول للموقع”.
مزيد من الأخبار على قناة شباب اف ام عبر تلغرام
وقبل إعلان الاحتلال رسميًّا عن تنفيذ الاغتيال، أفادت تقارير نقلا عن مصدر طبي، “باستشهاد شاب، واحتجاز جثمانه داخل بيت جرى محاصرته شرقي نابلس”.
تابع منصة شباب اف ام عبر منصة “يوتيوب”
وجاء في بيان مشترك صدر عن جيش الاحتلال وجهازَي الشرطة والشاباك، أنّ “قوات الجيش وجهاز (الشاباك)، تمكّنت من تصفية (الشاب) الذي قتل جنديين من كتيبة ’نحشون’ عند أحد مداخل مدينة نابلس”.
تابع منصة شباب اف ام عبر أنستغرام
وأضاف أنه “بعد عام ونصف من المطاردة، في عملية مشتركة… للشرطة ، وجهاز (الشاباك)، تمكّنت قوات الجيش ، قبل قليل، من تصفية عبد الرؤوف اشتية، الذي نفّذ عملية دهس عند مدخل مدينة نابلس في 29 أيار/ مايو 2024، والتي راح ضحيتها جنديان من كتيبة ’نحشون 90’”.
ع.د

