تتصاعد وتيرة هجمات المستوطنين وعربدتهم، والناس لا يجدون من يحميهم من تلك العربدة والبطش اليومي، وهم يتعرضون لموجات مسعورة لا حدود لها، وكل الشواهد والصور تدل على دونية أولئك القادمين من عالم سفلي قميء، وقلوبهم ممتلئة بالأحقاد والعنف الذي يمارسونه بحق الإنسان والحيوان، والشجر والحجر.
إن هذه الاعتداءات الوحشية والقوانين العسكرية الجائرة، التي أطلقت يد أولئك الأغراب الحاقدين لابتلاع الأرض الفلسطينية، ووضع يدهم عليها بقوة السلاح في أيديهم، وضمن خطط مجالس المستوطنات، وبموافقة حكومة اليمين المتطرفة التي تعمل على تهجير الفلسطينيين من الضفة، باتباع هذه السياسات الحاقدة، من خلال خنق حياة الناس بطرق عديدة، منها دعم وتوفير الغطاء لقطعان المستوطنين وحرمان المواطن الفلسطيني من أبسط حقوقه، وحرمانه من الدفاع عن نفسه وحماية ممتلكاته، لا حدود لهذه الاعتداءات، ولا عقاب أو محاكمة تنتظر أولئك المجرمين الذين يدفعهم بن غفير وسموترِتش كي يزيدوا من عملياتهم الإرهابية بحق كل ما هو فلسطيني، والهدف هو كما يصرخون ليل نهار، طرد الفلسطينيين والاستيلاء على ممتلكاتهم والسيطرة على كل شبر يستطيعون الوصول إليه.

