الرئيس يجتمع مع نظيره الفرنسي

12 نوفمبر 2025
(شباب اف ام) -

اجتمع الرئيس محمود عباس، الثلاثاء، في قصر الإليزيه بالعاصمة الفرنسية باريس، مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، حيث بحثا سبل تعزيز علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين والشعبين الصديقين، وتطويرها في مختلف المجالات.

تابع منصة شباب اف ام عبر منصة “يوتيوب”

وأشاد الرئيس خلال اللقاء بالدعم الكبير الذي تقدمه فرنسا للشعب الفلسطيني، معرباً عن شكره للرئيس ماكرون على اعتراف بلاده بدولة فلسطين ومواقفها الداعمة للسلام العادل.

وتناول اللقاء الجهود المبذولة لتثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وضمان دخول المساعدات الإنسانية وتسليم الأسرى والرهائن، إضافة إلى استكمال الانسحاب الإسرائيلي من القطاع، وتمكين دولة فلسطين من تولي مسؤولياتها تمهيداً لإعادة الإعمار ومنع التهجير والضم، وتهيئة الأجواء لسلام دائم يفضي إلى إنهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة على حدود عام 1967.

تابع منصة شباب اف ام عبر أنستغرام

كما أطلع الرئيس عباس نظيره الفرنسي على التصعيد الإسرائيلي المتواصل في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، من اعتداءات المستوطنين واستمرار الاستيطان والانتهاكات بحق الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية، إضافة إلى الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي تعانيها دولة فلسطين نتيجة الإجراءات الإسرائيلية، مطالباً فرنسا بالضغط على إسرائيل للإفراج عن أموال المقاصة الفلسطينية ووقف الاقتطاعات غير القانونية منها.

وأكد الرئيس التزام دولة فلسطين بتنفيذ الإصلاحات المطلوبة بما يعزز جاهزيتها واستقلال مؤسساتها.

تابع منصة شباب اف ام عبر “إكس”

من جانبه، جدد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، خلال المؤتمر الصحفي المشترك، تمسك بلاده بالتطبيق الكامل لوقف إطلاق النار وضمان تدفق المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة دون انقطاع، معلناً تقديم 100 مليون يورو إضافية كمساعدات إنسانية لعام 2025، تشمل إرسال شحنات عاجلة من الأغذية والأدوية والمستلزمات الطبية.

وأكد ماكرون أن فرنسا تعمل من أجل اليوم الذي تعيش فيه دولتان، إسرائيل وفلسطين، جنباً إلى جنب في سلام وأمن، مشيراً إلى أن العنف المتصاعد في الضفة الغربية والاستيطان المتسارع يشكلان تهديداً خطيراً للاستقرار وانتهاكاً للقانون الدولي، وأن أي مشاريع ضمّ ستُواجه بردّ حازم من فرنسا وشركائها الأوروبيين.

مزيد من الأخبار على قناة شباب اف ام عبر تلغرام

وشدد الرئيس الفرنسي على ضرورة عودة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وإجراء إصلاحات ضرورية تمهيداً لإقامة دولة فلسطينية ديمقراطية وقابلة للحياة، مجدداً التأكيد على أهمية إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية حرة وشفافة في جميع الأراضي الفلسطينية، بما فيها القدس الشرقية.

ع.د