طالبت مفوضة الاتحاد الأوروبي للمساواة وإدارة الأزمات، حاجة لحبيب، دولة الاحتلال بوقف استشهاد الصحفيين الذين يسعون لنقل الحقائق حول ما يحدث في قطاع غزة المحاصر. جاء ذلك في تدوينة لها على منصة ‘إكس’، حيث أعربت عن قلقها العميق إزاء الهجوم الإسرائيلي على ‘مستشفى ناصر’ والذي أسفر عن استشهاد 20 فلسطينيا، بينهم 5 صحفيين.
في تدوينتها، عبرت لحبيب عن حزنها العميق لمقتل العديد من المدنيين، بما في ذلك الصحفيون، خلال العدوان الإسرائيلي. وأشارت إلى أن ‘قُتل مسعفون وعمال إنقاذ، كانوا جميعا يؤدون عملهم’، مما يعكس حجم المأساة التي يعيشها الفلسطينيون في ظل هذا العدوان.
تابع منصة شباب اف ام عبر أنستغرام
تابع منصة شباب اف ام عبر “إكس”
كما شاركت المفوضة صورة الصحفية مريم أبو دقة، التي استشهدت في الهجوم على المستشفى، والتي كانت قد ظهرت في فيديو أعدته بعثة الاتحاد الأوروبي بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة في الثالث من مايو الماضي. هذه الصورة تعكس التضحيات التي يقدمها الصحفيون في سبيل نقل الحقيقة.
استشهاد مراسل “الحياة الجديدة” حسن دوحان بنيران الاحتلال في خانيونس
وأكدت المفوضة الأوروبية على ضرورة حماية الصحفيين والأطباء وعمال الإنقاذ، مشددة على أن هؤلاء الأشخاص يلعبون دورا حيويا في توثيق الأحداث وتقديم المساعدة للمدنيين. إن استهدافهم هو انتهاك صارخ لحقوق الإنسان.
مزيد من الأخبار على قناة شباب اف ام عبر تلغرام
تابع منصة شباب اف ام عبر منصة “يوتيوب”
منذ السابع من أكتوبر 2023، تشهد غزة المحاصرة إبادة جماعية تشمل القتل والتجويع والتدمير، حيث ارتكبت دولة الاحتلال مجازر بحق الفلسطينيين، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية. هذه الإبادة خلفت 62 ألفا و744 شهيدا و158 ألفا و259 مصابا، معظمهم من الأطفال والنساء.
تستمر المعاناة في غزة مع وجود أكثر من 9 آلاف مفقود ومئات الآلاف من النازحين، حيث يعاني السكان من مجاعة حادة أدت إلى استشهاد 300 فلسطيني، بينهم 117 طفلا. إن الوضع الإنساني في غزة يتطلب تدخلا عاجلا من المجتمع الدولي لإنهاء هذه الكارثة.
المصدر: وكالات
ر.ن

