أسفر العدوان الإسرائيلي المتواصل على محافظتي جنين وطولكرم شمال الضفة الغربية، منذ أكثر من 200 يوم، عن استشهاد 58 مواطناً وإصابة المئات وتدمير واسع في المنازل والبنية التحتية. هذا العدوان الذي بدأ أواخر كانون الثاني/يناير، أدى إلى تدمير شبه كامل في مخيم جنين.
وفقاً لدائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير الفلسطينية، فإن حصيلة الشهداء في مدينة جنين ومخيمها وصلت إلى 44 شهيداً، بينهم أطفال، بالإضافة إلى مئات الجرحى. كما أشار البيان إلى أن العدوان أدى إلى نزوح قسري متواصل شمل حوالي 22 ألف مواطن.
البيان أضاف أن 25% من سكان مدينة جنين قد نزحوا، وأن عدد المعتقلين ارتفع إلى 250 مواطناً منذ بدء العدوان. كما تم حرمان 2000 طالب من التعليم بسبب العدوان المستمر.
الاحتلال يواصل تغيير معالم مخيم جنين من خلال فتح وتوسيع الشوارع وهدم الأحياء، حيث جرفت أكثر من 650 بناية، مما أدى إلى انهيار شبه كامل في البنية التحتية.
البيان أشار إلى أن الاحتلال دمر حوالي 70% من مخيم جنين، مما أدى إلى نشوء واقع جغرافي جديد داخل المخيم، مع شوارع مستحدثة وأحياء مقطعة الأوصال.
كما أدى العدوان إلى إغلاق 72 مدرسة في جنين وطولكرم منذ بدء الفصل الدراسي الثاني، مما حرم 26,000 طالب من التعليم الوجاهي.
في سياق متصل، أفاد البيان بأن الاحتلال يواصل عدوانه على مدينة طولكرم ومخيمها لليوم الـ213، حيث بلغ عدد الشهداء في طولكرم 14 شهيداً بينهم طفل وامرأتان، إحداهما حامل.
تابع منصة شباب اف ام عبر أنستغرام
تابع منصة شباب اف ام عبر “إكس”
العدوان على طولكرم أدى إلى تدمير أكثر من 600 منزل بالكامل، بالإضافة إلى تدمير 2573 منزلاً جزئياً، وهدم 48 مبنى في مخيم نور شمس.
كما تم تدمير حوالي 300 محل تجاري، مما أدى إلى تخريب واسع لمقتنيات الأهالي، وتحويل المنطقة إلى منطقة منكوبة.
البيان اختتم بالإشارة إلى أن العدوان أسفر عن تهجير أكثر من 5,000 عائلة، ما يزيد عن 25,000 مواطن، مما يزيد من معاناة الشعب الفلسطيني في ظل الاحتلال.
المصدر: وكالات
ر.ن

