إعلام عبري: نتنياهو يدرك أن بقاء حكومته مرهون بإعادة احتلال غزة

إعلام عبري: نتنياهو يدرك أن بقاء حكومته مرهون بإعادة احتلال غزة
23 أغسطس 2025
(شباب اف ام) -

كشف إعلام عبري عن تقديرات في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تشير إلى إدراك رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأن استمرار حكومته مرهون بخطة إعادة احتلال مدينة غزة.

وذكرت صحيفة ‘معاريف’ أن نتنياهو مصمم على المضي قدما في العملية العسكرية المسماة ‘عربات جدعون 2’، حتى النهاية.

أوضحت الصحيفة أن نتنياهو يدرك أن غياب هذه العملية قد يُعجل بانهيار حكومته، حيث يهدد وزراء متطرفون، مثل وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، بالانسحاب من الحكومة إذا تم التوجه نحو إبرام صفقة لوقف العدوان على قطاع غزة.

كما أفاد المصدر العسكري بأن إسرائيل كانت تُفاوض قبل أسبوعين لإطلاق سراح بعض المختطفين دون الالتزام بإنهاء الحرب. ومع ذلك، بعد موافقة حماس على جميع مطالب إسرائيل، تتحدث تل أبيب الآن عن اتفاق شامل ووقف الحرب.

تابع منصة شباب اف ام عبر أنستغرام

تابع منصة شباب اف ام عبر “إكس”

في سياق متصل، أشار المصدر إلى أن الجيش الإسرائيلي يستعد لمرحلة جديدة من القتال، حيث تم استدعاء قوات الاحتياط في 2 سبتمبر المقبل، ما يُعتبر تأكيدا على التوجه للمضي قدما في العدوان.

تحدثت ‘معاريف’ عن أن القتال في غزة قد يستمر لأشهر طويلة أخرى، ولهذا السبب فإن استدعاء قوات الاحتياط سيتم تدريجيا. كما أن الجيش يعتزم دفع السكان للنزوح جنوبا من مدينة غزة.

في خطوة تحضيرية، أبلغت إسرائيل مديري المستشفيات في غزة بضرورة إعداد خطط الإخلاء ونقل المرضى إلى المستشفى الأوروبي في خان يونس، تمهيدا لإعادة الاحتلال.

وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس هدد بفتح ‘أبواب الجحيم’ على حماس إذا لم توافق على شروط إسرائيل لإنهاء الحرب، مشيرا إلى أن غزة ستتحول إلى مناطق مدمرة مثل رفح وبيت حانون.

مزيد من الأخبار على قناة شباب اف ام عبر تلغرام

تابع منصة شباب اف ام عبر منصة “يوتيوب”

جاءت هذه التصريحات في ضوء تصديق نتنياهو وأعضاء المجلس الوزاري المصغر على خطة الجيش لاحتلال مدينة غزة، حيث وافق كاتس على خطة احتلال غزة التي عرضها رئيس الأركان إيال زامير.

الجيش الإسرائيلي يتوقع استمرار القتال حتى عام 2026، حيث سيتم استدعاء نحو 130 ألفا من جنود الاحتياط، مع تمديد خدمة الناشطين في العمليات العسكرية.

منذ 7 أكتوبر 2023، ترتكب إسرائيل بدعم أمريكي حرب إبادة جماعية في غزة، مما أسفر عن استشهاد 62 ألفا و263 فلسطينيا، وإصابة 157 ألفا و365، معظمهم من الأطفال والنساء.

 

المصدر: ترجمة وكالات

ر.ن