قالت منظمة التعاون الإسلامي، إن الذكرى الأليمة الـ56 للمحاولة الآثمة لإحراق المسجد الأقصى المبارك، أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، تحل هذه الأيام في ظل تصاعد وتيرة الانتهاكات والاعتداءات والجرائم المتكررة التي يمارسها غلاة المستوطنين الإسرائيليين، بحق المسجد الأقصى المبارك، تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، مع تزايد الدعوات الآثمة لتقسيمه وإقامة الهيكل المزعوم، وتكثيف سياسات التهويد والتطهير العرقي الإسرائيلية بحق مدينة القدس المحتلة وأهلها ومقدساتها، في انتهاك صارخ للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.
تابع منصة شباب اف ام عبر أنستغرام
تابع منصة شباب اف ام عبر “إكس”
وجددت المنظمة في بيان صدر عنها، اليوم الخميس، تأكيدها على المكانة الخاصة لمدينة القدس الشريف في وجدان الأمة الإسلامية، وأن سلامة أماكنها المقدسة وحرمتها ترتبط ارتباطاً وثيقاً باستتباب الأمن والسلم في المنطقة برمتها.
وأكدت، أن إسرائيل، قوة الاحتلال، تتحمل كامل المسؤولية إزاء سلامة جميع الأماكن المقدسة التي تقع تحت احتلالها الظالم، لا سيما وأن المعاهدات والاتفاقات الدولية وخصوصاً اتفاقية جنيف الرابعة تحرّم على دولة الاحتلال الاعتداء على أماكن العبادة وتكفل حرية الوصول إليها، وتحظر على قوة الاحتلال القيام بإجراءات تغير المعالم الجغرافية أو الديمغرافية أو الاعتداء على الأماكن التاريخية فيها.
مزيد من الأخبار على قناة شباب اف ام عبر تلغرام
تابع منصة شباب اف ام عبر منصة “يوتيوب”
كما أكدت منظمة التعاون الإسلامي، مركزية قضية القدس الشريف في وجدان الأمة الإسلامية، مجددة التأكيد على دعمها الثابت للشعب الفلسطيني في نضاله المشروع من أجل إنهاء الاحتلال وتجسيد سيادة دولته المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشريف.
وختمت المنظمة: “في هذه الذكرى، نُجدد العهد على مواصلة الجهود السياسية والدبلوماسية والقانونية لحماية المسجد الأقصى المبارك، والدفاع عن هويته الإسلامية والتاريخية في مواجهة محاولات التهويد والتقسيم”.
المصدر: منظمة التعاون الإسلامي
ر.ن

