صادق كابينيت الاحتلال السياسي – الأمني بشكل سري، قبل نحو أسبوعين، على خطة لإقامة 22 مستوطنة جديدة في الضفة الغربية المحتلة، تشمل تسعة مواقع استيطانية قائمة ستتم “تسوية” وضعها القانوني، وذلك في قرار لم تُعلن عنه حكومة الاحتلال رسميًا حتى الآن.
مزيد من الأخبار على قناة شباب اف ام عبر تلغرام
ويُتوقع أن تُقام بعض هذه المستوطنات في مناطق في عمق الضفة الغربية المحتلة، من بينها جبل عيبال قرب نابلس، حيث لا توجد مستوطنات في الوقت الراهن، ومنطقة في شمالي الضفة حيث كانت تقوم مستوطنة “سانور” التي أُخليت ضمن خطة “فك الارتباط”.
وتضمنت الخطة كذلك “تسوية” الوضع القانوني لبؤرة “حوميش”، المقامة في موقع مستوطنة أُخليت أيضًا في إطار خطة فك الارتباط عام 2005؛ ودُفعت هذه الخطة من قبل وزير المالية والوزير في وزارة الأمن، بتسلئيل سموتريتش، بمرافقة المستشار القانوني لوزارة الأمن.
تابع منصة شباب اف ام عبر أنستغرام
وكان من أول القرارات التي اتخذها سموتريتش بعد تعيينه وزيرًا في وزارة الأمن، بموجب الاتفاق الائتلافي مع نتنياهو، نقل الصلاحيات القانونية المتعلقة بالبناء الاستيطاني في الضفة الغربية من النيابة العسكرية إلى المستشارية القانونية لوزارة الأمن، بهدف تعزيز الاستيطان.
وتنص الخطة على أن يصدر سموتريتش أوامر بإعداد البنية التحتية القانونية اللازمة لإقامة المستوطنات و”تسوية” وضع البؤر الاستيطانية، وهي عملية قد تستغرق عدة سنوات. كما تقرر أن يتولى مسؤول “الأملاك الحكومية” تخصيص الأراضي المطلوبة لصالح “دائرة الاستيطان”.
تابع منصة شباب اف ام عبر منصة “يوتيوب”
ورغم اتخاذ هذا القرار قبل نحو أسبوعين، لم يصدر أي إعلان رسمي عنه من قبل الحكومة، غير أن مجلس “ماتيه بنيامين” الاستيطاني، الذي يرأسه يسرائيل غانتس، المقرّب من سموتريتش، أصدر مساء أمس الثلاثاء بيانًا كشف فيه عن هذه الإجراءات.
وتشمل الخطة إقامة مستوطنة جديدة في جبل عيبال مقابل مدينة نابلس، حيث يقع موقع أثري يدّعي المستوطنون أنه “مذبح يشوع بن نون”، وهم يعتادون على اقتحامه بشكل متكرر. وإقامة ثلاث مستوطنات أخرى ضمن نطاق مجلس “ماتيه بنيامين”.ويتضمن المخطط أيضًا إقامة ثلاث مستوطنات في منطقة غور الأردن، إلى جانب مستوطنتين في شمالي الضفة الغربية، إضافة إلى مستوطنتين في منطقتي “غوش عتصيون” و”جبل الخليل”.
تابع منصة شباب اف ام عبر “إكس”
أما البؤر الاستيطانية التي يشملها القرار بـ”تسوية” وضعها القانوني، فقد كانت أصلًا في طور التحويل إلى أحياء ضمن مستوطنات قائمة؛ غير أن الخطة الجديدة تمنحها صفة مستوطنات مستقلة، وفقًا لما أوردته صحيفة “هآرتس”.
ع.د

