زوجة عواودة: الاحتلال يماطل بعقد جلسة استئناف على حكمه الإداري

الأسير خليل عواودة يواصل إضرابه عن الطعام لليوم الـ143على التوالي
06 أغسطس 2022
(شباب اف ام) -

أكدت دلال عواودة زوجة الأسير المضرب عن الطعام ضد اعتقاله الإداري منذ أكثر من خمسة أشهر، خليل عواودة (40 عامًا) من بلدة إذنا غرب الخليل، أن سلطات الاحتلال تماطل بعقد جلسة استئناف على قرار تثبيت الاعتقال الإداري لزوجها، حيث أن الثلاثاء المقبل، من المفترض أن تعقد لخليل جلسة جديدة للاستئناف وهي الجلسة السابعة.

وقالت عواودة، “إن الاحتلال أجل في أكثر من مرة عقد جلسة الاستئناف على تثبيت الاعتقال الإداري الأخير لزوجي بعدما تم تمديد اعتقاله وتثبيته لمدة أربعة أشهر، وتم النجاح بتخفيض الاربعة أشهر لتصبح 3 أشهر وعشرة أيام، وهو اعتقال إداري ليس بجوهري، لكن الجلسة القادمة وهي السابعة سوف تعقد للاستئناف على تثبيت الاعتقال الإداري لخليل، ما يؤكد وجود مماطلة من أجل عدم تلبية مطالب خليل، والذي يسعى للحرية فقط”.

وأشارت عواودة إلى أنه لم يتواصل مع العائلة أيًا من المؤسسات الحقوقية أو الدولية بشأن قضية إضراب خليل، ولم يقم أحد بزيارة العائلة، فيما أكدت دلال عواودة على أن العائلة قلقة من تدهور الحالة الصحية لخليل، “حيث أثبتت التقارير الطبية الأخيرة إمكانية استشهاده بأية لحظة، نتيجة تدهور حالته الصحية إثر استمرار إضرابه، وعدم إنهاء معاناته”.

ونقل خليل عواودة قبل عشرة أيام بشكل مستعجل من سجن الرملة، إلى مستشفى (أساف هروفيه)، بعد تدهور حالته الصحية، حيث كان بحالة صحية صعبة، ومع ذلك أعادته إدارة سجون الاحتلال إلى سجن الرملة، حيث يساومه الاحتلال، بحيب ما أكدت زوجته لـ”القدس”دوت كوم، على فك إضرابه وتلقي المدعمات والعلاج من أجل إبقائه بالمستشفى، لكن خليل يرفض ذلك قبل تحقيق مطالبه، بمقابل إهمال الاحتلال لمطالبه.

ووفق عواودة، فإن مستشفى “أساف هروفيه” أصدر قبل أيام، تقريرًا وسلمه لمحكمة الاحتلال، حيث أكد التقرير إمكانية الموت المفاجئ لخليل بشكل غير متوقع، وأن حالته الصحية المتدهورة بادية للعيان دون إجراء فحوصات.

وقالت زوجة خليل: “رغم ذلك رفضت نيابة ومخابرات الاحتلال ما ورد في التقرير، وزعمتا أن وضع خليل الصحي تحت السيطرة، في استهتار واضح، الهدف منه تصفية خليل عواودة، حيث أصبحنا كعائلة ننتظر نبأ استشهاده بأي لحظة بدلاً من انتصاره وفك إضرابه بعد تلبية مطالبه، إذ إن الحالة الصحية لخليل آخذة بالتدهور نتيجة الإضراب عن الطعام لمدة خمسة شهور بينها 111 يومًا بشكل متواصل أخذ بعدها المدعمات ثم استأنف إضرابه في الثاني من الشهر الماضي، وحاليًا تتدهور حالته الصحية يوميًا، ما يجعلنا نتوقع استشهاده بأية لحظة، والخوف على حالته الصحية أصبح كبيرًا جدًا”.

ويدخل عواودة، يومه ال 146 في الإضراب، حيث كان أضرب لمدة 111 يومًا، وعلق إضرابه أسبوعًا فقط وعاد للإضراب بعد تنصل إدارة السجن في إيجاد حل لقضيته وتجديد الاتقال الإداري له لمدة 4 أشهر، وهو التجديد الثاني له.

 

المصدر: القدس دوت كوم

ي.ك