وزير الداخلية يكشف خلفية عملية الأجهزة الأمنية في مخيم جنين

18 ديسمبر 2024
(شباب اف ام) -

قال وزير الداخلية الفلسطينية، زياد هب الريح، إن العملية التي تنفذها الأجهزة الأمنية في مخيم جنين “تستهدف من لا يريد الالتزام ببرنامجنا السياسي في ظل المتغيرات التي تشهدها المنطقة”، حسب وصفه، خلال لقاء مع الصحفيين في جنين، اليوم.

وتأتي تصريحات هب الريح في سياق معاكس لما قاله الناطق باسم الأجهزة الأمنية، أنور رجب، خلال الأيام الماضية، حول أن العملية في مخيم جنين تستهدف “خارجين عن القانون” ونفيه أن يكون الهدف مجموعات المقاومة أو بسبب الخلاف على برنامج سياسي.

وربط هب الريح بين العملية في مخيم جنين و”التوقيت الحساس الذي تمر به المنطقة”، حسب تعبيره، وقال إن “العالم يتحدث عن شرق أوسط جديد” دون أن يوضح مقاصده بدقة من “التغيير في المنطقة” والمجموعات المقاومة في مخيم جنين.

ورد القائد العام لكتيبة جنين في سرايا القدس على تصريحات هب الريح، قائلاً إن “البرنامج الوطني الذي لا يتضمن الكفاح المسلح هو برنامج خياني”، وأضاف في لقاء مع قناة “الجزيرة”: “برنامج السلطة الفلسطينية مستمر منذ 30 عاماً دون نتيجة”، في إشارة إلى خيار المفاوضات والتسوية مع دولة الاحتلال.

وكشف القائد العام أن الكتيبة وجهت للسلطة مبادرات عن طريق شخصيات من المخيم والمدينة من أجل الوصول لحل، لكنها “رفضت وردت بعنجهية”، كما قال، وشدد على أن مطلب السلطة هو “نزع السلاح وعدم السماح بالقتال ضد إسرائيل”.

ومنذ بداية حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة ومعركة “طوفان الأقصى”، اعتبرت قيادات في السلطة أن “الصدام العسكري مع دولة الاحتلال” مرفوض، وخلال هذه الشهور اندلعت اشتباكات بين الأجهزة الأمنية ومجموعات المقاومة في جنين والمخيم وطولكرم ومخيماتها وطوباس وغيرها، واتهمت الفصائل السلطة بـ”الاستمرار في التنسيق الأمني وملاحقة المقاومين” رغم إعلان حكومة الاحتلال واليمين الصهيوني الذي يسيطر عليها أن نيته “تدمير السلطة وضم الضفة”.

 

المصدر: شبكة قدس

ي.ك