يعقد مجلس الأمن الدولي مساء الثلاثاء، جلسة طارئة لمناقشة المجاعة في شمال قطاع غزة، الذي يتعرض لحصار إسرائيلي مطبق للشهر الثاني على التوالي.
وتأتي هذه الجلسة بناءً على طلب كل من: الجزائر، وغيانا، وسلوفينيا، وسويسرا، وعقب تقرير لجنة مراجعة المجاعة الدولية التابعة للتصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي، الذي حذر من مجاعة وشيكة بشمال غزة.
وأصدرت لجنة مراجعة المجاعة الدولية، الجمعة الماضية، إنذارا أعربت فيه عن قلقها إزاء “الاحتمال الوشيك والكبير لحدوث المجاعة، بسبب الوضع المتدهور بسرعة بقطاع غزة، وخاصة شمال القطاع.
يأتي ذلك، فيما قالت منظمات إنسانية اليوم الثلاثاء، إن ما لا يقل عن 75 ألف شخص محاصرون شمال قطاع غزة، ويواجهون نقصًا حادا في الإمدادات الأساسية.
وأفادت شبكة “سي إن إن”، نقلًا عن هذه المنظمات، بأن إسرائيل لم تفِ بالمعايير التي طلبتها واشنطن لتحسين الوضع الإنساني في غزة، بل إن الإجراءات المتخذة زادت من تدهور الأوضاع، خاصة في المناطق الشمالية من القطاع.
وبحسب المنظمات، فقد نزح نحو 100 ألف شخص من شمال غزة إلى مدينة غزة، في حين يبقى عشرات الآلاف محاصرين، وسط تقارير عن هجمات متكررة من القوات الإسرائيلية على مواقع إنسانية خلال الثلاثين يومًا الماضية.
ومنذ 30 سبتمبر/ أيلول الماضي، لم تدخل أي شاحنات تحمل طعاما أو ماء أو أدوية إلى شمال قطاع غزة، وفقا للأمم المتحدة، وموقع الوكالة العسكرية الإسرائيلية التى تشرف على معابر المساعدات الإنسانية.
س.ب

