“الزراعة” تطلق الحملة الوطنية الشاملة لإسناد المزارعين في موسم قطف الزيتون

"الزراعة" تطلق الحملة الوطنية الشاملة لإسناد المزارعين في موسم قطف الزيتون
08 أكتوبر 2024
(شباب اف ام) -

تجري الاستعدادات في الضفة الغربية على قدم وساق لاستقبال موسم قطف الزيتون، الذي وصفته وزارة الزرعة هذا العام بـ”الوفير”، إلّا أنّ ما يعيق استعدادات الناس هي إجراءات الاحتلال التي تحوْل دون وصول المزارعين لأراضيهم واعتداءات المستوطنين، والتي اشتدت وتيرتها بعد عام من حرب الإبادة المستمرة على قطاع غزة.

وفي محاولة للتغلب على معيقات الاحتلال وهجمات المستوطنين؛ أطلقت وزارة الزراعة “الحملة الوطنية الشاملة لموسم قطف الزيتون”، بهدف إسناد المزارعين، وتقديم الدعم والحماية لهم، خصوصًا في المناطق المستهدفة بالجدار والاستيطان.

وفي هذا السياق، قال عبد الله أبو رحمة، مدير دائرة العمل الشعبي في هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، في حديثه لـ “شباب اف ام” صباح اليوم، في لقاء خاص بالتعاون مع الائتلاف من أجل النزاهة والمساءلة “أمان”، إن التحديات التي تواجه المزارعين كبيرة وصعبة وخطيرة بالمقارنة مع حجم الاعتداءات التي يتعرضون لها، والتي تضاعفت وتيرتها بعد السابع من أكتوبر/تشرين أول 2023، إذ ارتكب المستوطنون لوحدهم خلال العام الماضي “2777 اعتداء” بحق المزارعين، لذا فالمخاوف أكبر بأن يكون هناك اعتداءات أكبر في موسم قطف الزيتون.

وأضاف أن موسم قطف الزيتون العام الماضي تزامن مع بدء حرب الإبادة على قطاع غزة، حيث سجلت عشرات الاعتداءات، وارتقى شهداء، لكن الفارق أن العام الماضي لم يكن موسماً “وفيراً” مقارنة بهذا العام، وهذا يؤشر إلى تضاعف حجم الاعتداءات.

وأشار أبو رحمة إلى أن لقاءً موسعاً عُقد قبل شهر، بحضور وزارة الزراعة، وهيئة مقاومة الجدار والاستيطان، والمؤسسات الشريكة مثل وزارة الحكم المحلي، ووزارة الداخلية، والمجلس الأعلى للشباب والرياضة، وممثلي الأجهزة الأمنية، ومؤسسات المجتمع المدني، وغيرها، وتم تبادل الآراء والتطلعات حول كيفية التصدي للاعتداءات هذا العام، وتم الاتفاق على أن تكون الحملة لامركزية، بسبب الحواجز العسكرية وصعوبة التنقل بين المحافظات، بحيث تكون لكل منطقة خصوصيتها، مع التركيز على المناطق الحساسة والمحاذية للجدار والمستوطنات والتي تتعرض بشكل متواصل لاعتداءت المستوطنين.

وأضاف أن الرؤية بأن لا تكون انطلاقة الحملة لهذا العام على شكل احتفالية، بل أن تكون على شكل فعاليات مساندة للمزارعين لتعزيز صمودهم، وأن لا تقتصر على يوم واحد فقط، مؤكدا رصد ميزانية خاصة لهذا الغرض، مضيفاً أن توفر الدعم المادي لا يغني عن وجود “مساندة جماعية” للمزارعين خاصة في المناطق التي تتعرض لتهديد مباشر، واذا لم يتم وضع آلية واضحة ومحددة للمساندة الجماعية أو “العونة” بحيث تبدأ بالمناطق المهددة بالخطورة ومن ثم الانتقال لقطف الزيتون في المناطق الأقل خطراً، فسيكون التهديد خلال الأعوام القادمة من قبل عصابات المستوطنين أكبر وأشد خطورة.

 

 

المصدر: شباب اف ام

ي.ك