يواصل المعتقل خليل عواودة (40 عاما) من بلدة إذنا في الخليل إضرابه عن الطعام لليوم الـ 105 على التوالي، والمعتقل رائد ريان (27 عاما) من قرية بيت دقو شمال غرب مدينة القدس إضرابه لليوم الـ 70، رفضا لاعتقالهما الإداري.
يذكر أن إدارة معتقلات الاحتلال نقلت عواودة من سجن ” الرملة” مجددا إلى المستشفى بعد تدهور خطير طرأ على وضعه الصحي، وفق ما أفاد به نادي الأسير مؤخرًا.
وقال نادي الأسير، إن إدارة السجون طوال الفترة الماضية كانت ترفض نقل عواودة بشكل دائم إلى المستشفى، وساومته مقابل النقل أن يقبل العلاج الذي تفرضه المستشفى، علما أن رفض العلاج والفحوص الطبية تشكّل أبرز أدوات المعتقل في معركة الإضراب.
ويعاني الأسير عواودة من أوجاع حادة في المفاصل وآلام في الرأس ودُوار قوي وعدم وضوح في الرؤية، ولا يستطيع المشي، ويتنقل على كرسي متحرك.
وتتعمد إدارة معتقلات الاحتلال نقل عواودة بشكل متكرر إلى المستشفيات المدنية، بدعوى إجراء فحوصات طبية له، لكن في كل مرة تتم إعادته دون إجرائها، بذريعة أنه لم يصل إلى مرحلة الخطورة.
كما يواصل الأسير ريان إضرابه عن الطعام لليوم الـ ـ70 على التوالي، بعزله الانفرادي في معتقل “عوفر”، ويعاني من آلام في الرأس والمفاصل وضغط في عيونه، ويشتكي من إرهاق شديد وتقيؤ بشكل مستمر، ولا يستطيع المشي ويتنقل على كرسي متحرك.
في ذات السياق قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأربعاء، إن الأسير زكريا الزبيدي (45 عاما) والمحتجز حالياً بعزل سجن “أيالون” بظروف معيشية واعتقاليه صعبة، يخوض إضراباً مفتوحاً عن الطعام منذ 11 يوماً، إسناداً للأسيرين المضربين عن الطعام احتجاجا على اعتقالهما الإداري خليل عواودة، ورائد ريان.
وأوضحت الهيئة أن الأسير الزبيدي أبلغ محاميها فواز شلودي، أنه لن يتوقف عن خوض إضرابه إلا بعد أن يتم نقل الأسيرين المضربين عن الطعام عواودة وريان لمستشفى مدني بسبب تفاقم وضعهما الصحي بعد مرور شهور على إضرابهما، وانه أبلغ إدارة السجن بخطوته الاحتجاجية.
وأشارت إلى أنه نتيجة لإعلان الأسير الزبيدي إضرابه عن الطعام أقدمت إدارة المعتقل على فرض عقوبات بحقه والتي تمثلت بنقله من غرف العزل إلى الزنازين الانفرادية، وسحب جميع الأدوات الكهربائية من الغرفة وعزله بتاتاً عن العالم الخارجي، ومن المتوقع أن تُعقد له محكمة داخلية لخوضه الإضراب.
وهنا تجدر الإشارة أن الأسير الزبيدي هو أحد الأسرى الستة الذين تمكنوا من انتزاع حريتهم عبر نفق سجن “جلبوع” خلال شهر أيلول/سبتمر الماضي، وكان قد أُعيد اعتقاله بتاريخ 11 أيلول/سبتمبر من العام الماضي هو ورفيقه الأسير محمد العارضة، وذلك بالقرب من قرية أم الغنم في الجليل الأسفل، وصدر بحقه حكماً بالسجن الفعلي 5 سنوات وغرامة مالية بقيمة 5 آلاف شيقل، مع وقف تنفيذ من 8 شهور إلى 3 سنوات.
س.ب

