اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ مساء أمس وحتّى صباح اليوم الثلاثاء (22) مواطناً على الأقل من الضفة، بينهم طفل جريح يبلغ من العمر 8 أعوام، والطالبة في جامعة بيرزيت يارا أبو حشيش، ومعتقلون سابقين.
وأوضح نادي الأسير وهيئة شؤون الأسرى والمحررين في بيان مشترك، أن عمليات الاعتقال تركزت في محافظة طولكرم، وطالت 10 مواطنين على الأقل بعد اقتحام استمر لساعات، فيما توزعت بقية الاعتقالات على محافظات، رام الله، بيت لحم، نابلس، أريحا، وطوباس.
مزيد من الأخبار على قناة شباب اف ام عبر تلغرام
وأشار البيان أن قوات الاحتلال تواصل تنفيذ عمليات اقتحام وتنكيل واسعة، واعتداءات بالضرب المبرّح، وتهديدات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب عمليات التخريب والتدمير الواسعة في منازل المواطنين، ومصادرة الأموال، والمركبات.
في طوباس، اعتقل المواطن غسان حسن بني عودة، بعد مداهمة منزله في بلدة طمون.
وفي بيت لحم، اعتقلت قوات الاحتلال محمود عبد الوهاب حمامرة (20 عاماً)، بعد دهم منزل والده، وتفتيشه في قرة حوسان.
وفي نابلس، اقتحمت عددا من الجيبات الاحتلالية بلدة بيتا، وروجيب شرقا، وفتشت منزلين، وعاثت بهما خرابا، واعتقلت المواطنين أيوب حمايل من بيتا، وأحمد فؤاد أبو رجب من روجيب.
وفي رام الله، اعتقلت قوات الاحتلال كلا من: يارا أبو حشيش من حي الطيرة، وهي طالبة في جامعة بيرزيت من حي الطيرة برام الله، وأحمد توفيق عيسى، وأحمد سمير نخلة، والمعتقل السابق براء مراد الرمحي من مخيم الجلزون شمالا، بعد دهم منازل ذويهم، وتفتيشها.
وأضافت مؤسسات الأسرى (هيئة شؤون الأسرى والمحررين، نادي الأسير الفلسطيني) في بيانها أن حصيلة الاعتقالات بعد السابع من تشرين الأول/ أكتوبر، بلغت (8610) معتقل، وتشمل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتجزوا كرهائن.
وتتصاعد حملات الاعتقال بشكل غير مسبوق، وتأتي في إطار العدوان الشامل على شعبنا، والإبادة المستمرة في غزة، بعد السابع من أكتوبر، والتي استهدفت كافة الفئات وبشكل غير مسبوق.
المصدر: مؤسسات الأسرى (هيئة شؤون الأسرى والمحررين، نادي الأسير الفلسطيني)
ر.ن

