استشهد الطفل محمد هشام شحادة (16 عاماً) من عوريف، عصر اليوم الثلاثاء، قرب مفرق حوارة جنوبي مدينة نابلس، حيث أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي النار عليه، بزعم أنه نفذ عملية طعن أُصيب فيها إسرائيلي بجروح وُصفت بالطفيفة.
تابع قناة شباب اف ام عبر تلغرام
وقالت وزارة الصحة إن الهيئة العامة للشؤون المدنية أبلغتها، قبل قليل، باستشهاد الطفل شحادة.
ومنع الاحتلال وصول طواقم الإسعاف التابعة للهلال الأحمر الفلسطيني، لتقديم الإسعافات الأولية للشاب الفلسطيني المصاب قبل أن يستشهد.
تابع منصة شباب اف ام عبر أنستغرام
بينما أصيب مستوطن إسرائيلي بجروح طفيفة في العملية وتم نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج بعد تقديم إسعافات أولية له.
وقال جيش الاحتلال في بيان له في وقت لاحق، إن المصاب هو جندي وقد وصفت حالته بالخطيرة.
تابع منصة شباب اف ام عبر منصة “يوتيوب”
وجاء عن مستشفى “بيلنسون” الذي نقل إليه الجندي، بأن حالته وصفت بالخطيرة.
ومنعت قوات الاحتلال وصول طواقم الإسعاف التابعة للهلال الأحمر الفلسطيني، لتقديم الإسعافات الأولية للشاب الفلسطيني المصاب قبل أن يستشهد.
تابع منصة شباب اف ام عبر “إكس”
وفي التفاصيل، فإن قوات الاحتلال أطلقت النار على الفتى الشهيد قرب المفترق الواصل بين حوارة وطريق قلقيلية، ما أدى إلى إصابته بجراح حرجة واستشهاده لاحقا.
المصدر: وزارة الصحة الفلسطينية
ر.ن

