ومضات

ومضات
وليد بطراوي
10 فبراير 2024

ع الحدود
قرأت خبراً أن نوابا فرنسيين وصلوا إلى الجانب المصري من معبر رفح للتضامن معنا والضغط من اجل وقف فوري ودائم لإطلاق النار في غزة. لم اقرأ أو اسمع عن نواب عرب أو فلسطينيين (أعضاء المجلس التشريعي الذين يتقاضون رواتب مقابل صفر عمل) أو أي مسؤول فلسطيني سوى وزيرة الصحة قد توجه إلى معبر رفح ولو من باب المصلحة الشخصية والبروبغاندا!

لك يا منازل في القلوب منازل
قبل أيام، كنت في وداع صديق ألماني، عمل مديرا لإحدى المؤسسات الأجنبية لسنوات طويلة. في كلمته التي ألقاها بكى بحرقة لأنه يودع فلسطين وأهلها، ونظر إلى ابنته الصغيرة قائلاً، “ستترك ابنتي بيتها الذي تربت فيه، ومدرستها وأصدقاءها”. واذكر أنني عندما سافرت لأول مرة لفترة طويلة العام 1987، جلست في غرفتي مودعا تفاصيلها ورفوفها وتلك الذكريات التي عشتها هناك. لا استطيع تصور ما يمر به أهل غزة الذين فقدوا منازلهم بأكملها، فالمنازل ليست مجرد مكان، بل لها في القلوب منازل.

لعب الأدوار
ألاحظ أن بعض المراكز الطبية الخاصة توزع الأدوار بين الأطباء والممرضين، في مسرحية يتم إخراجها بشكل متقن، بحيث يقتنع المريض بضرورة إجراء عملية جراحية أو أن يسير في رحلة علاج طويلة، ويكون ذلك عن طريق ترديد مصطلحات بالانجليزية أو تدخل طبيب ثانٍ لإبداء الرأي فيشعر المريض انه في مصيبة لا بد من علاجها بأي ثمن. لقد حصل هذا معي عدة مرات، تبين بعد مراجعة أطباء آخرين محليا وفي بلدان أخرى، أن الأمر ليس بالخطير وان علاجه لا يحتاج إلى كل تلك العمليات والتكاليف.

إلى الأبد إلى الأبد
تساءل احد القرّاء “لماذا لا يوجد سن للتقاعد لأباطرة مؤسسات العمل الأهلي سواء في مجالس الإدارة أو المراكز القيادية كموظفين برواتب؟ وما السبيل لإعطاء الفرصة للشباب لقيادة هذه المؤسسات؟”

لو كنت مسؤولاً
لعملت وفق مقولة “مجنون يحكي وعاقل يسمع” يعني ببساطة ألا أقول أو اصرح أو اتخذ قرارات بأشياء غير واقعية في محاولة مني لتهويل أو تبسيط الأمور. فالناس واعون، ويستطيعون أن يزنوا الأمور بعقلانية وان يغربلوا الغث من السمين!

الشاطر أنا
أحلى شعور انه الواحد يحس انه مهم، وفي مين بيهتم فيه! طبعاً، أنا لأني مش مسؤول، يعني أكيد مش مهم، بس وحياتكم لما بروح عند الخضرجي بحس حالي اهم واحد في البلد. طبعاً مش من شطارتي، من شطارة الخضرجي، ولا مرة بحط ايدي ع خضرة أو فاكهة، إلا بتلاقيه بنط من بعيد “دكتور خوذ من هاي” وبياخذني ع سحاّرة مخبيها جوا للناس المهمين. طبعاً أنا بكيّف ع حالي، دكتور في المقام الأول، و”سبيشال” مش مثل كل الزباين في المقام الثاني، يعني مهم VIP، وعليم الله الخضرجي بيكون بدو يخلص من البضاعة البايتة!

 

  • صحيفة الأيام
  • ي.ك