قالت خديجة زهران مديرة دائرة الرقابة على السياسات والتشريعات في الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان، في حديثها لـ “شباب اف ام”، في لقاء خاص بالتعاون مع الائتلاف من أجل النزاهة والمساءلة “أمان”، إن الهيئة يطبيعة عملها تعد الكثير من الأوراق والتقارير والتواصل مع صناع القرار في الأوضاع العادية- بهدف إحراز تقدم في منظومة حقوق الإنسان وتعزيزرها وحمايتها، والآن في ظل ما يجري في قطاع غزة من عدوان حربي، وهو ليس فقط انتهاكات، إنما يصل لحد الجرائم، قمنا بإعداد التقارير والأوراق المتخصصة لكشف حجم الجرائم والاعتداءات التي تطال الإنسان الفلسطيني جراء هذا العدوان، مثل الورقة المتخصصة بالصعوبات التي تواجه طواقم الدفاع المدني أثناء الحرب، والعنف بحق النساء، والأشخاص ذوي الإعاقة، والإبادة الجماعية، وغيرها من الملفات، وتواصلنا مع عديد المؤسسات الدولية.
وأضافت زهران أن الهئية أعدت مؤخراً ورقة حول الاعتداءات الممارسة ضد الأسرى والأسيرات وهم داخل سجون الاحتلال، وتحديداً الاعتداءات الجنسية، حيث ظهر لنا من خلال أوراقنا ومراقباتنا لجوء الاحتلال لهذه السياسية لتحقيق أهداف عديدة، وكشفنامن خلال شهادات وإفادات ومقابلات حية أجرتها المناضلة والاسيرة المحررة خالدة جرار مع عدد من الأسيرات المحررات، عن العديد من حالات التحرش الجنسي والتهديد بالاغتصاب، والعنف اللفظي والجسدي، حتى بحق الأسرى الرجال.
إضافة لما يتعرض له الأسرى داخل سحون الاحتلال في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي الشامل، من انتهاكات وعقوبات واعتداءات، وحرمان من وجبات الطعام، ومن الخروج للفورة، ومنع زيارات الأهالي والمحامين، وغيرها من الانتهاكات، فالأسرى اليوم في حالة لا يمكن تخليها على الصعيد الجسدي والنفسي، وعلى صعيد سحب كافة انجازاتهم التي تم تحقيقها خلال سنوات طويلة، فهي سياسة مباشرة تهدف لقهر الأسرى وقتلهم.
وأشارت زهران ان الهيئة ليست مؤسسة بحثية، إنما كل الأوراق التي نعدها أو التدخلات التي ننفذها، نقوم بالتواصل بشأنها مع الجهات الدولية حول نتائج المعلومات التي وصلنا اليها والتوصيات التي خرجنا بها.
المصدر: شباب اف ام
ي.ك

