أبو خلف: أكثر من مليون و200 ألف نازح في مراكز إيواء “أونروا” في غزة

07 ديسمبر 2023
(شباب اف ام) -

قال كاظم أبو خلف الناطق باسم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” في الضفة الغربية، في حديثه لـ “شباب اف ام”، في لقاء خاص بالتعاون مع الائتلاف من أجل النزاهة والمساءلة “أمان”، إننا عدنا للمربع الأول مع انتهاء الهدنة الإنسانية في قطاع غزة، وتصعيد العدوان الاسرائيلي في غزة وتكثيفه بعد الهدنة أصبح يضغط أكثر على المواطنين الغزيين، مشيراً إلى أن أعداد النازحين في ارتفاع، حيث قدر وصول أعداد النازحين في المرافق التابعة للوكالة في جنوب وادي غزة إلى مليون نازح، وفي المرافق التابعة للأونروا في شمال غزة إلى 200-300 ألف نازح، إضافة إلى نازحين في مناطق أخرى غير تابعة للاونروا من مستشفيات ومبانٍ عامة وصالات أفراح وصالات رياضية.

وأضاف أبو خلف أن هذا يشكّل تحدياً غير مسيوق للاونروا، حيث لم نتخيل أبداً الوصول لهذا الرقم من أعداد النازحين داخلياً، إضافة لتعقيدات أخرى مثل عدم توفر ما يكفي من مساعدات لإغاثة النازحين، وتعقيدات أعمال الحرب في الميدان والتي تعيق الوصول الى كافة المناطقفي غزة، ونستطيع القول إن هناك طبقة فوق طبقة من التحدبات والصعوبات في قطاع غزة اليوم.

وأوضح أبو خلف إن هناك شروطاً أساسية حتى نتمكن من الوصول لمرحلة “الاستجابة الانسانية”، وهي أن تدخل المساعدات بشكل مستمر ودون شروط أو معوقات، وأن يكون هناك وقف لإطلاق النار ولو يشكل مؤقت، وأن يكون هناك (ممر آمن)، إضافة إلى وجود اتصالات ثانية وغير متقطعة او مشوشة، وهذه الشروط غير متوفرة في غزة بسبب معطيات الحرب والميدان

وفي تعليقه على الشكاوى التي ترد من المواطنين الغزيين بشأن “العدالة” في توزيع المساعدات، قال أبو خلف إنه في الواقع لا تتوفر المساعدات التي تكفي وتسد احتياجات الجميع، كما أن مفهوم العدالة يتغير في ظل الظروف الراهنة، وأن المعايير التي أصبحت تعتمد عليها أونروا في توزيع المساعدات للاجئين وغير اللاجئين على حد سواء تغيرت، فأصبحت الأولوية للعائلات الأكبر خاصة في توزيع الطحين والمياه، ثم الأصغر فالأصغر، والعائلات التي لديها مرضى وبحاجة ألى الأدوبة، والوقود أصبحت أولويته لتشغيل آبار المياه.

 

المصدر: شباب اف ام

ي.ك