ومضات

الصليب الأحمر: الترحيل القسري لمواطني غزة مخالف للقانون الدولي
وليد بطراوي
21 أكتوبر 2023

حذار
من استغلال البعض من ضعفاء النفوس لوضع العمال الذين رحّلتهم السلطات الإسرائيلية إلى مدن الضفة الغربية والتسول باسمهم. وحذار من أي إشاعة قد يطلقها البعض كما حدث في أوقات سابقة، خاصة عندما تم فتح الممر الآمن. وهذه دعوة لكل من يستطيع أن يوفر لهم العمل بكرامة في جميع المجالات لأن مدة إقامتهم قد تطول، وقد يبقى بعضهم في الشق الثاني من الوطن بعد أن فقدوا كل شيء.

عزاؤنا واحد
شكراً لأريحا التي فتحت بيت عزاء لشهداء حرب الإبادة في غزة. كلنا بحاجة إلى هذا الفعل، ومن الضروري أن يكون في كل مدينة بيت عزاء مفتوح يومياً في ساعات محددة نواسي فيه بعضنا بعضاً، ونلتقي بأصدقائنا وأقاربنا ممّن فقدوا عائلاتهم وأقاربهم في قطاع غزة.

الإعلام الغربي
لا بد أولاً، وحتى لا يساء فهمي، أن أوضح أنني لا أدافع عن الإعلام الغربي، بل لي الكثير من الملاحظات المهنية على أدائه، خاصة تبنيه للرواية الإسرائيلية ومصطلحات الاحتلال، لا سيما في بداية الحرب على غزة. إلا أنني أتابع الإعلام الغربي، ربما بنفس القدر الذي أتابع فيه الإعلام العربي والفلسطيني، وأجد فيه في بعض الأحيان ما لا أجده في الإعلام العربي والفلسطيني، وإلا لما شاهدنا الملايين في دول غربية كثيرة تستقي معلوماتها من هذا الإعلام تخرج إلى الشوارع مؤيدة لنا ومنددة بجرائم الاحتلال. لماذا تقتصر رؤيتنا على ما هو سلبي ونرصده، فإن كانت لدينا هذه القدرة على رصده، لماذا لا نعطي نماذج على تغطية منصفة لنا. برأيي المتواضع أن المجتمع الغربي يتأثر بالقصص الإنسانية أكثر من التغطية الحية المستمرة التي يتم فيها إرهاق المراسل والمشاهد، وإضاعة الساعات في استضافة المحللين الذين لا يغنون ولا يسمنون من جوع. لقد شاهدنا جميعاً إجابات السفير حسام زملط عندما سأله المقدم حول إدانته لحركة «حماس»، لولا هذا السؤال لما كان لسفيرنا أن يجيب هذه الإجابة، فقد أعطاه المقدم فرصة ليوضح الكثير من المغالطات.

اتصالات
حجم الاتصالات والرسائل التي تردني من زملاء وأصدقاء أجانب لا يصدق، واللافت في الأمر أن بعضهم، خاصة الزملاء، كان في غالب الأحيان ممن يمسكون العصا من النصف، أي يحاولون دائماً «التوازن» وحتى تفادي لفظ «فلسطين» أو «الأراضي المحتلة» بل التحايل على ذلك بالقول «الضفة الغربية» و»غزة». هذه الحرب، وضعت النقاط على الحروف، وأصبح لا بد أن يقرر من يعرّف نفسه على أنه بشر، إلى أي جانب يقف.

لو كنت مسؤولاً
لما التزمت الصمت إزاء ما يحدث في قطاع غزة من إبادة جماعية، ولما وضعت رأسي في الرمال، ولسخّرت كل ما لدي من أدوات لفضح هذه الممارسات، ووضع حد لها ولو بأبسط الطرق.

الشاطر أنا
برأيي المتواضع، انه هذا هو وقت الهجوم لا الانسحاب. يعني بدل مقاطعة الإعلام الغربي والعربي اللي بتديره مؤسسات غربية، وبالتالي ضياع الرواية الفلسطينية مقابل تهافت الإسرائيليين بشكل كبير على هذا الإعلام، خلينا نأجل المحاسبة شوي، ونصر على روايتنا ونقول لهذا الإعلام على الرغم من عدم رضانا عن تغطيتكم إلا أنه صوتنا لازم يوصل وعن طريقكم.

 

  • صحيفة الايام
  • ي.ك