أكد مجلس الوزراء على ضرورة وقف حرب الإبادة الجماعية والتطهير العرقي التي تتوالى فصولاً دامية في يومها العاشر على أهلنا في غزة، وسط قطع المياه والكهرباء والحصار، وعدم السماح بإدخال المواد الغذائية والمستلزمات الطبية، اسرائيل تقتل الأطفال، وإلا ما معنى استشهاد أكثر من 800 طفل وأكثر من 500 امرأة، اسرائيل تستهدف المدنيين، هذا الحصار الهدف منه هو القتل الجماعي والتشريد الجماعي، أكثر من 2808 شهيدا وأكثر من 11 ألف جريح، هؤلاء أناس لكل منهم قصة وحياة، وأبناء شعب حضاري له تاريخ ومستقبل، وليسوا حيوانات بشرية كما يتبجح قادة الاحتلال، ولكن شعبنا لن يستسلم.
وحذر مجلس الوزراء من الأمر العسكري الرامي لتهجير أهلنا في قطاع غزة، وصناعة نكبة جديدة، ونؤكد أن شعبنا لن يترك أرضه ولن يهاجر منها مهما غلت التضحيات، وأنه قادر على مواجهتها وإفشالها كما أفشل العديد من المشاريع التصفوية والتوطين على طول حقب النضال الماضية.
وطالب المجتمع الدولي وفي مقدمتهم الإدارة الأمريكية التدخل العاجل لوقف العدوان وتوفير الحماية للمدنيين ومنازلهم ومنع تهجيرهم، ومطلوب من الأمم المتحدة على الأقل حماية موظفيها، حيث قتل أكثر من 30 من موظفي الأونروا.
كما حذر من استمرار مصادرة الأراضي وتكثيف الاستيطان هنا واستهداف التجمعات البدوية لأن هذا مجزرة بحق الأرض والإنسان أيضا.
وتابع مجلس الوزراء عن كثب الفصول الدامية لحرب الإبادة الجماعية على أهلنا في غزة وتفاقم معاناتهم من مذابح أبيدت فيها عائلات كبيرة بأكملها تحت القصف، وما يرافق ذلك من قطع الماء والكهرباء ونفاذ المواد الطبية والغذائية مما يؤدي إلى إزهاق أرواح أخرى، إن الحرب على غزة حرب إبادة وكارثة إنسانية بكل معنى الكلمة.
وطالب اشتية جميع الدول ذات العلاقة بالتدخل الفوري لفتح ممرات آمنة لإدخال المواد الصحية والتموينية وإخلاء الجرحى الذين تضيق بهم المستشفيات والذين بلغ عددهم أكثر من 11 ألف جريح.
ويتابع مجلس الوزراء من خلال لجنة الطوارئ الوزارية إيواء عمال غزة الذين طردتهم دولة الاحتلال إلى محافظات الضفة الغربية والبالغ عددهم حوالي 5 آلاف عامل، وتم تأمين أماكن توفر لهم إقامة كريمة وتوفير احتياجاتهم في أكثر من محافظة، بانتظار تمكننا من إعادتهم إلى بيوتهم وأسرهم وذويهم.
ويواصل مجلس الوزراء من خلال وزارة الصحة التواصل مع كل الأطراف والشركاء الدوليين للعمل على إدخال الأدوية والمستهلكات الطبية إلى قطاع غزة، وقد أبلغنا الصليب الأحمر أن شحنات الأدوية جاهزة من طرفنا حال سماح اسرائيل بإدخالها إلى قطاع غزة.
وأضاف اشتية انه سيتم صرف التبرعات التي جمعتها وزارة الأوقاف في يوم الجمعة الماضي في الأوجه التي يحتاجها أهلنا في قطاع غزة وبما يسمح به الوضع الميداني على الأرض.
وزارة الاتصالات تعمل بالتعاون مع الشركات المقدمة لخدمة الاتصالات والإنترنت على مواصلة توفير هذه الخدمة وعدم حرمان المواطنين من استمرار الاستفادة منها.
وقال اشتية “نحن طلبنا الحماية لشعبنا، وهنا في الضفة الغربية فإن عدوان المستوطنين مستمر وأوقع 56 شهيد بين أبناء شعبنا خلال عشر أيام، هذا العدوان أيضا يجب أن يتوقف، ولنا الحق في الدفاع عن أنفسنا، وأننا سنستمر في نضالنا من أجل تجسيد دولتنا على الأرض وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين.”
المصدر: وفا
ر.ن

