يواصل الائتلاف من أجل النزاهة والمساءلة “أمان”، استقبال طلبات الترشح لجوائز النزاهة ومكافحة الفساد 2023، حيث من المقرر أن يتم إغلاق باب الترشح في تاريخ 15 تشرين الأول اكتوبر القادم.
وأعلن ائتلاف أمان عن فتح باب الترشح للجوائز واستقبال الطلبات اعتبارًا من 15 أيار/ مايو الماضي إلى 15 تشرين الأول/أكتوبر.
وحدد ائتلاف أمان اليوم العالمي لمكافحة الفساد والذي يصادف التاسع من شهر كانون الأول من كل عام مناسبة لإحياء حفل النزاهة الوطني الذي سيشهد تكريم الفائزين والفائزات ومنحهم مكافآت مالية.
وفي هذا السياق، قالت انتصار حمدان، مديرة وحدة رفع الوعي والتواصل المجتمعي في ائتلاف أمان، في حديث لـ “شباب اف ام” صباح اليوم، إن جوائز النزاهة ومكافحة الفساد هي جزء من الجوائز التي يطلقها ائتلاف أمان منذ سنوات، بهدف رفع وعي المجتمع الفلسطيني بأهمية تعزيز النزاهة ومكافحة الفساد، ومن أجل تشحيع جميع الفئات للانخراط في جهود مكافحة الفساد وتحمل مسؤولياتها كـ “أفراد” وكـ “مجتمع” في محاربة الفساد.
وأضافت حمدان إن الهدف منها هو تعزيز منظومة النزاهة ومكافحة الفساد في المجتمع الفلسطيني، وتسليط الضوء على ماهية الفساد وجهود مكافحته، وتسليط الضوء على المبادرات والأعمال التي يقوم بها المُبَلّغون غن قضايا الفساد والناشطون في هذا المجال، بهدف تعريف المجتمع بهم وبجهودهم في رفض الفساد والبحث والإبلاغ عنه.
وأشارت حمدان إلى أن الجائزة تنقسم الى 3 فئات، وهي: جائزة النزاهة لفئة العاملين والعاملات في القطاع العام والهيئات المحلية ممن قاموا بالإبلاغ أو رفضوا الانخراط في قضايا الفساد، أو قدموا شهادة رسمية أو وفروا معلومات عن أي قضية فساد أو قدموا مبادرة ساهمت في تعزيز منظومة النزاهة ومكافحة الفساد في مؤسساتهم، وجائزة أفضل بحث يقوم بمعالجة قضايا الفساد، والجائزة الثالثة لفئة الإعلاميين، ومنذ استشهاد الصحفية شيرين أبو عاقلة، تم تسمية الجائزة باسمها تكريما وتخليداً لها، لأفضل تحقيق استقصائي يقوم بالكشف عن قضايا الفساد.
وأكد حمدان على وجود لجان متخصصة تعمل على فحص الطلبات التي يتم استلامها حتى تاريخ 15-10-2023، ومدى ملاءمتها للمعايير والشروط الموضوعة لكل جائزة، وفي حال مطابقتها للمعايير والشروط يتم تحويلها للجنة فنية (لكل جائزة) مكونة من مختصين وذوي خبرة في مجال كل جائزةنن وبعد أن تقوم اللجان الفنية بتقييم الطلبات، تقوم بتقديم توصية للعمل الأفضل والأكثر التزاماً بالمعايير، ومن ثم تُحوّل للجنة المحكمين المشكلة جزء منها من أعضاء في مجلس إدارة “أمان”، وجزء من شخصيات اعتيارية لها باع طويل في العمل العام ومكافحة الفساد، وهي التي تتخذ القرار النهائي في منح الجائزة من عدمه.
ونوهت حمدان إلى أن القيمة المالية لكل جائزة تقدر بـ 2500 دولار لكل جائزة، إضافة لنشر البحث الذي يفوز بجائزة أفضل بحث، إضافة للقيمة المعنوية التي تضاف للحائزين على الجوائز، حيث تعتبر هذه الجائزة يمثابة شهادة للمتقدم الفائز بأنه مساهم في جهود مكافحة الفساد، وعادة ما يطلق عليهم “أمان” لقب “فرسان النزاهة”، مع الإشارة إلى أن واحدة من أهم شروط الجائزة، أنه في حال ارتكب الفائز بعد حصوله على الجائزة أي شبهة فساد ستُسحب منه الجائزة مالياً ومعنوياً، تأكيداً على هدف الجائزة بالانخراط في مكافحة الفساد بشكل مستمر، وليس فقط بشكل آني، وأن يبقى المشارك حريصاً على النزاهة، وعلى المال العام، والشأن العام وأن يبقى رافضاً للفساد.
وتأتي هذه الجوائز السنوية التي يمنحها أمان لأشخاص وأفراد ساهموا في تعزيز النزاهة ومكافحة الفساد في المجتمع الفلسطيني، في إطار مساعي الائتلاف لتعزيز منظومة النزاهة ومكافحة الفساد في المجتمع الفلسطيني.
المصدر: شباب اف ام
ي.ك

