أصيب الليلة الماضية، شاب فلسطيني، بجراح وصفت بين المتوسطة والخطيرة، وذلك عقب تعرضه لجريمة إطلاق نار في مدينة أم الفحم بالداخل الفلسطيني المحتل .
وبحسب مصادر محلية، فإن ملثمين اقتحموا قاعة للأفراح في مدينة أم الفحم، وقاموا بإطلاق النار على العريس خلال الاحتفال بسهرة الحناء.
من جهتها، عقبت شرطة الاحتلال، في تصريح صحفي على الجريمة، بأنها عثرت على مركبة في حي الأقواس بمدينة أم الفحم، وقد اندلعت فيها النيران، وعلى ما يبدو تم استعمالها في جريمة إطلاق النار.
ويشهد الداخل الفلسطيني المحتل تصاعدًا في جرائم القتل وأعمال العنف، حيث ترتكب جرائم القتل باستخدام أسلحة نارية تنتشر بكثافة في الداخل المحتل دون تراخيص، خاصة بعد تولي إيتمار بن غفير وزارة “الأمن القومي”، ويوجد قرابة نصف مليون قطعة سلاح تنتشر بين فلسطينيي الداخل، بتخطيط (إسرائيلي)، وفق معلومات من مصادر محلية.
يذكر أن المجتمع الفلسطيني في الداخل المحتل يسعى للمحافظة على هويته الوطنية، بعيدًا عن تغريبه وتهويده وأسرلة مناهجه، ولكن الاحتلال يعمل في كل الطرق لنزع راحته وتدمير حياته، من خلال إشعال الجريمة المنظمة فيه، دون حساب أو رادع، فيتغاضى عن حيازة السلاح دون تراخيص، ومعاقبة المجرمين.
المصدر: عرب 48
ر.ن

