قال د. جمال عمرو المختص في شؤون القدس، في حديثه صباح اليوم لـ شباب اف ام، ضمن برنامج الشارع الإخباري، إن ما جرى في المسجد الأقصى من اقتحامات بأعداد كبيرة هو تصعيدٌ غير مسبوق من المستوطنين وشرطة الاحتلال.
وأوضح عمرو، أن قوات الاحتلال حولت المسجد الأقصى إلى ثكنة عسكرية، ونشرت كل عناصرها الخاصة و”حرس الحدود”، في باحاته وعند أبوابه، لتأمين اقتحامات هؤلاء المتطرفين، قبيل تنفيذ “مسيرة الأعلام” في القدس المحتلة يوم الخميس الماضي.
وأضاف “كنا أمام اجتياح عسكري هائل بدأ قبل ما تسمى مسيرة الأعلام بأيام، بمشاركة كل أذرع الاحتلال الأمنية والاستخباراتية، والعناصر المدججة بالسلاح، استعدادًا للمسيرة الاستفزازية”.
وأكد أن “حكومة الاحتلال اليمينية المتطرفة تحاول تحقيق أي إنجاز أو انتصار لها بشأن المسجد الأقصى، لاستعادة كرامتها وخسارتها التي مُنيت بها، بعد العدوان الأخير على قطاع غزة”.
ووصف عمرو في حديثه “مسيرة الأعلام” بأنها استفزازية عنصرية، تهدف إلى فرض “السيادة الإسرائيلية” الكاملة على المدينة المقدسة.
وأشار إلى أن وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير حاول ويحاول استفزاز المسلمين والفلسطينيين، عبر هذه الاجراءات، لإبعاد المقدسيين بشتى الوسائل عن المدينة، في محاولة لتكريس أن “القدس تحت سيادة الاحتلال بقوة السلاح”.
المصدر: شباب اف ام
ي.ك

