قال عبد الله أبو رحمة مدير عام دائرة العمل الشعبي في هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في حديثه لـ “شباب اف ام” صباح اليوم، خلال برنامج الشارع الإخباري، إن حكومة الاحتلال منحت مستوطنيها الضوء الأخضر للاعتداء على كل ما هو فلسطيني، وما يؤكد ذلك هو ارتفاع وتيرة الاعتداءات خلال الأشهر الأخيرة.
وأكد أبو رحمة على ضرورة تفعيل لجان الحماية واللجان الشعبية في مختلف المناطق المعرضة لاعتداءات المستوطنين، وقال: “علينا أن نبادر ونتحرك ولا ننتظر حدوث محرقة كما حصل في حوارة الأسبوع الماضي”.
وأضاف إن المستوطنين يحاولون بث الرعب بين الفلسطينيين، حتى يتمكنوا من السيطرة على أراضيهم وخاصة من رعاة الأغنام والمواشي، مؤكداً أن ما تقوم به عصابات المستوطنين بحاجة إلى تحرك دولي عاجل لكف يد المستوطنين عن أهالي الضفة الغربية.
وعن سبل المواجهة، قال إنه “تم استنهاض كافة لجان الحراسة والحماية للقرى والبلدات للتصدي لتلك الاعتداءات وحماية الأرواح والممتلكات”.
وأردف: “ستشهد خلال الأيام القادمة تصاعدا في المقاومة الشعبية لعرقلة والتصدي للمخططات الإسرائيلية”.
واعتبر أن “المطلوب أن نخرج في مسيرات إلى الشوارع العامة والمستوطنات لتضييق الخناق على المستوطنين بدلا من صد عدوانهم”.
وكانت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، قد قالت إن قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين، نفذوا 636 اعتداءً خلال شهر شباط/فبراير الماضي، تراوحت بين اعتداء مباشر على المواطنين، وتخريب وتجريف أراضٍ، واقتلاع أشجار، والاستيلاء على ممتلكات، وإغلاقات، وحواجز، وإصابات جسدية.
وبينت الهيئة، في تقريرها الشهري، أن هذه الاعتداءات تركزت في محافظة نابلس بـ253 عملية اعتداء، تليها محافظة جنين بـ114 اعتداءً، ثم محافظة رام الله بـ43 اعتداءً”.
المصدر: شباب اف ام
ي.ك

