فشل مجلس الأمن الدولي، في جلسته التي عقدها مساء الثلاثاء، بالتوصل إلى بيان يدين هجمات المستوطنين ضد المواطنين وممتلكاتهم في بلدة حوارة جنوب نابلس.
وأرجعت مصادر أممية الفشل في إصدار البيان إلى ممارسة الولايات المتحدة الأميركية ضغوطًا كبيرة لسحب مشروع القرار، وأنها هددت باستخدام الفيتو.
وفي أعقاب اجتماع مغلق عقد لمجلس الأمن، دعا سفير فلسطين في الأمم المتّحدة رياض منصور، المجلس إلى “اتّخاذ إجراءات” من أجل “حماية” المواطنين بعد الهجوم الذي شنّه مستوطنون على قرية حوارة.
وقال منصور للصحافيين “نعتقد أنّه من مسؤولية مجلس الأمن (…) أن يتّخذ إجراءات لضمان حماية المواطنين، ولا سيّما بعد العمل الإرهابي الذي ارتكبه المستوطنون في حوارة والبلدات والقرى المجاورة”.
وعقد مجلس الأمن هذا الاجتماع الطارئ بطلب من الإمارات العربية المتّحدة بعد أن تعرّضت قرية حوارة ليل الأحد لاعتداءات من قبل المستوطنين.
المصدر: أجيال
س.ب

