وذكرت مصادر عبرية أن منفذ العملية هو علقم خيري (21 عامًا) من سكان الطور شرقي القدس المحتلة.
أكد الأستاذ عصمت منصور الخبير في الشأن الاسرائيلي في حديث لـ “شباب اف ام” صباح اليوم، ضمن برنامج الشارع الاخباري، الذي تقدمه الزميلة ياسمين كلبونة، إن حكومة الاحتلال أصبحت اليوم، في مأزق داخلي عميق مع الشارع الاسرائيلي المنقسم عليها أصلاً، ومأزق أمني وسياسي، ولا يوجد لديها أدوات للتعامل مع هذا المأزق سوى بالخطاب الفاشي العنصري والتهديد والوعيد، وأضاف: “هذا المأزق سيتعمق إذا زادت هذه العمليات”.
وقال إن “اسرائيل” تخشى من هذا النوع من العمليات الفردية، لأنه يصعب عليها تعقبها ومعرفة كيف تم التخطيط لها، خاصة أن الشاب علقم “منفذ العملية” كان بمفرده، وهذا يصعّب الأمر على الاحتلال ومؤسساته “الأمنية” والعسكرية كتيراً.
وكانت ردود الفعل الإسرائيلية قد توالت على عملية إطلاق النار في القدس المحتلة مساء أمس الجمعة، حيث وصفها المسؤولين الإسرائيليين بالمروعة والمفجعة.
رئيس المعارضة الإسرائيلية يائير لبيد، كتب عبر “تويتر”، تعقيبًا على العملية: “مساء صعب ومؤلم، وينكسر القلب أمام المشاهد القاسية للرعب الذي جرى في الكنيس بالقدس، يجب عدم التساهل مع العمليات ويجب التعامل بقوة مع التهديدات ومن يرسل المنفذين”.
أما مفوض الشرطة الإسرائيلية يعقوب شبتاي فقال: “الهجوم في القدس صعب ومعقد”، معتبراً أن العملية “من أحد أسوأ العمليات التي شهدناها في السنوات الأخيرة”.
بدوره، قال وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير أثناء تواجده في موقع العملية: “علينا الرد على عملية القدس؛ لأن الوضع لا يمكن أن يستمر على هذا النحو”، وصرح الوزير الإسرائيلي بأنه يجب تعديل تعليمات إطلاق النار.
من جانبه، علّق الوزير الإسرائيلي السابق أفيغدور ليبرمان على العملية، بقوله: “مجزرة مروعة وقعت الليلة في القدس”.
وكان قد أعلن عن مقتل 8 إسرائيليين وإصابة 10 آخرين غالبيتهم في حال الخطر بعملية إطلاق نار وقعت في حي “نفيه يعقوب” في القدس المحتلة.
المصدر: شباب اف ام
ي.ك

