ذكرت صحيفة “اسرائيل اليوم” العبرية، إن حكومة الاحتلال الجديدة التي يجري تشكيلها، ستعمل للمصادقة على بناء 90 وحدة استيطانبة في الخليل، وذلك لأول مرة بعد سنوات طويلة من الجمود.
وبحسب الصحيفة، فإن 30 وحدة ستبنى فيما يسمى حي “حزاكيا”، مكان المحطة المركزية القديمة، فيما ستبنى 60 وحدة أخرى في مكان سوق الجلمة.
ويأمل المستوطنون بأن يحصلون على موافقة في غضون ثالثة أشهر من الإدارة المدنية والقيادة السياسية.
وهذه المرة الأولى منذ 20 عاماً التي سيسمح فيها البناء في قلب مدينة الخليل، وبالتوازي تم شراء هذا العام مبنيني جديدين في قلب المدينة وسيتم إسكانهما بالمستوطنين.
وتخطط إسرائيل إلى مضاعفة المستوطنين في غضون السنوات المقبلة من نحو ألف إلى ألفين.
وفي إطار تصاعد اعتداءات المستوطنين في الخليل، أقدم العشرات من المستوطنين، مساء أمس الجمعة، بالاعتداء على منزل المواطن عبد الكريم الجعبري بالقرب من مستوطنة كريات أربع شرق الخليل.
وبحسب مصادر محلية، فإن مجموعة من المستوطنين حطموا زجاج العديد من المركبات في المنطقة، وهاجموا منزل الجعبري بالحجارة.
وتزامن ذلك مع اقتحام العشرات من المستوطنين للحرم الإبراهيمي، ومحيطه، وسط انتشار واسع لجيش الاحتلال.
وتركزت الاقتحامات في حارا البلدة القديمة، منها حارة جابر، وواد النصارى، وواد الحصين، ومنطقة الكسارة.
وشوهد عضو الكنيست اليميني المتطرف إيتامار بن غفير مع المستوطنين المقتحمين.
وحول جيش الاحتلال المنطقة إلى منطقة عسكرية مغلقة، واعتلى العديد من العمارات، وأطلق قنابل غاز باتجاه منازل المواطنين القريبة ما أدى لإصابة العشرات بالاختناق.
كما أصيب العشرات من المواطنين بالاختناق بالغاز المسيل للدموع خلال مواجهات مع الاحتلال على مدخل مخيم العروب شمال الخليل.
لمعرفة تفاصيل أوفى حول ما يجري في الخليل من اعتداءات ومن توسع استيطاني..
عيسى عمرو الناشط في مجموعة شباب ضد الاستيطان، في حديث لـ “شباب اف ام” صباح اليوم:

