شيعت جماهير غفيرة في مخيم بلاطة بنابلس اليوم الأربعاء، جثمان الشهيد مهدي حشاش (15عامًا)، الذي ارتقى اثر اصابته برصاص الاحتلال فجر اليوم.
وردد المشاركون في تشييع جثمان الشهيد حشاش هتافات منددة بجرائم الاحتلال بحق الشعب.
فجر اليوم الأربعاء، كان الفتى مهدي حشاش من مخيم بلاطة شرق نابلس، القربان الجديد لحسم تشكيل حكومة إسرائيلية يمينية متطرفة، برصاص أحد قناصة الاحتلال أثناء اقتحام أعضاء من “الكنيست” الإسرائيلية، “مقام يوسف” شرق المدينة.
الفتى حشاش والذي أكمل 15 ربيعا في الثامن من آذار/ مارس الماضي، استشهد بعد ساعات متأثرا بإصابته بجروح خطيرة ناتجة عن شظايا أصابت مناطق متفرقة من جسده، فيما أصيب ثلاثة آخرون بالرصاص المعدني و57 بالاختناق بالغاز المسيل للدموع، خلال المواجهات التي شهدتها المدينة، وفق مصادر طبية.
وكانت قوات الاحتلال اقتحمت بلاطة ومحيط مقام يوسف المجاور للمخيم لتأمين اقتحام مجموعة من أعضاء الكنيست من حزبي الصهيونية الدينية، والقوة اليهودية، والحاخامات وقادة المستوطنات إلى مقام يوسف.
وأصيب 3 مواطنين برصاص الاحتلال المطاطي، و57 بالاختناق خلال مواجهات عنيفة اندلعت في محيط مقام يوسف ومخيم بلاطة.
وتعرضت قوات الاحتلال لإطلاق نار من داخل ومحيط مخيم بلاطة وبعض الشوارع والمناطق الأخرى شرق نابلس.
وتبنت مجموعات المقاومة عمليات إطلاق النار تجاه تلك القوات، فيما نعت كتائب شهداء الأقصى الشهيد حشاش الذي قالت إنه من مقاتليها.
المصدر: وكالة وطن
ي.ك

