فصائل فلسطينية تنعى الشاب الكيلاني وتدعو المقاومة للثأر

فصائل فلسطينية تنعي الشاب الكيلاني وتدعو المقاومة للثأر
23 أكتوبر 2022
(شباب اف ام) -

نعت فصائل فلسطينية، الأحد، الشهيد تامر الكيلاني، من قادة “عرين الأسود”، الذي اغتيل باستخدام دراجة نارية في البلدة القديمة بمدينة نابلس.

وقالت حركة “حماس” في بيان لها، إن “عملية الاغتيال لن تمر دون عقاب، وليعلم العدو أنّ دماء شهدائنا لن تذهب هدراً، وأنّ أبناء شعبنا المنتفضين في أنحاء الضفة والقدس سيواصلون طريق المقاومة على نهج الشهداء الأبرار”. بحسب نص بيانها.

ودعت المقاومين للثأر للشهيد، وتصعيد المقاومة.

من جهتها قالت حركة “الجهاد الإسلامي”، إن جريمة الاغتيال لن تنال من عزائم المقاتلين الشجعان، وسوف تتحول إلى نار تتصاعد ولن تتوقف في وجه جنود الاحتلال وقطعان المستوطنين”، محذرةً الاحتلال بأن “قتل أبنائنا ومقاومي شعبنا لن يبقى دون عقاب”.

وقالت: إن “وصية الشهداء الذين أشعلوا بدمائهم انتفاضة الاشتباك من كتيبة جنين ونابلس إلى عرين الأسود، تنادينا للاستمرار في معركة الدفاع عن شعبنا ومقدساتنا وإبقاء جذوة الانتفاضة والمقاومة حتى دحر الاحتلال”.

وأشارت حركة إلى “دور الشهيد البطل المقدام وقتاله العنيد إلى جانب رفاق دربه في عرين الأسود، التي أصبحت كابوساً مزعجاً يقض مضاجع العدو”. كما جاء في بيانها.

من ناحيتها اعتبرت “الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين”، إقدام الاحتلال على اغتيال الكيلاني، بأنه “تصعيد آخر في ارتكاب الاحتلال لجرائمه الفاشية ضد شعبنا ومقاومته الباسلة، ويعبر عن فشل ذريع وحالة فزع لدى الاحتلال وفشل استخباراتي، وخاصة بعد الملحمة التي خاضها الشهيد عدي التميمي في العمليتين في شعفاط ومعالي أدوميم”.


ودعت إلى الرد على جرائم الاحتلال بتصعيد المقاومة الشعبية بكافة أشكالها المتاحة في كل ميادين المجابهة مع الاحتلال والمستوطنين في كل المدن والمخيمات والقرى، وإلحاق الخسائر المادية بجيش الاحتلال وعصابات المستوطنين، والتي ستجبر الاحتلال في نهاية المطاف على الرحيل عن أرضنا الفلسطينية.

كما دعت قيادة سلطة الحكم الإداري الذاتي والقيادة الرسمية إلى مغادرة حالة المراقب والاستنكار والمناشدات العبثية والتعلق بأوهام الدور والتدخل الأميركي الذي يعلن انحيازه يومياً للاحتلال وجرائمه بحق شعبنا، داعيةً الأجهزة الأمنية إلى الانحياز  لجانب شعبنا ومقاومته بديلاً عن التنسيق الأمني المذل مع الاحتلال. وفق نص بيانها.

المصدر: وكالات

ر.ن